هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:21 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برج الدلو.. حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز

خارجي وداخلي

مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في لبنان: نعمل على توفير الدعم النفسي لمن تعرضوا لصدمات الحرب

قالت نورا إنجدال، مديرة منظمة أنقذوا الأطفال الدولية في لبنان، إن استمرار العملية التعليمية للأطفال في ظل الظروف الراهنة يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة بعد نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من جنوب لبنان والبعض من المناطق الشرقية، ما أدى إلى استخدام عدد كبير من المدارس كملاجئ ومراكز إيواء للنازحين.

وأوضحت أن آلاف الأطفال الذين كانوا يرتادون هذه المدارس فقدوا فرص التعليم لأكثر من 40 يومًا بسبب الحرب وتعطل الدراسة.

وأضافت إنجدال، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي حساني بشير، أن المنظمة تعمل حاليًا على توفير بدائل تعليمية مؤقتة تعتمد على التعلم من خلال اللعب، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للأطفال، مؤكدة أن كثيرًا منهم تعرضوا لصدمات شديدة نتيجة ما شاهدوه خلال الحرب، سواء من مشاهد القتل أو فقدان الأقارب أو سماع أصوات القصف والانفجارات بشكل متواصل.

وأكدت أن الآثار النفسية للحرب لا تزال مستمرة حتى بعد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الأطفال ما زالوا يعيشون حالة من الخوف الشديد، لدرجة أنهم لا يستطيعون التمييز بين صوت الرعد وصوت القصف، وهو ما يعكس حجم الصدمة التي تعرضوا لها. وشددت على أهمية وجود مختصين نفسيين لمساعدة الأطفال، إلى جانب دعم الأسر وتمكين الآباء من مساعدة أبنائهم على التعامل مع مشاعر الخوف والقلق.

وأشارت إلى قصة أحد الأطفال الذين التقت بهم داخل أحد الملاجئ المدرسية، حيث أخبرها بأنه حزين ولا يرغب في مغادرة المدرسة، وعندما سألته عن السبب قال إن أصدقاءه أصبحوا هناك الآن. ولفتت إلى أن الطفل، وهو من جنوب لبنان، تمكن خلال أكثر من 40 يومًا من تكوين صداقات داخل الملجأ، فيما أوضحت والدته أن ما يحتاجه الآن هو الاستقرار والشعور بالأمان والتعافي من آثار ما مر به، مؤكدة أن هذه القصة تعكس احتياج الأطفال الملحّ إلى بيئة مستقرة وآمنة.

موضوعات متعلقة