هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 10:24 صـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ABC ينضم إلى تحالف مصرفي من 9 بنوك لتقديم تمويل مشترك بقيمة 550 مليون دولار لصالح شركة Cheiron Finance Limited استطلاع جديد يتوقع خفض أسعار الفائدة في مصر 4%.. وارتفاع الجنيه أمام الدولار مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يوافق على تعيين مراقب حسابات جديد للبنك «يوروموني» تختار مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر أفضل بنك إسلامي في مصر لعام 2026 البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل بنك في مصر من «يوروموني» لعام 2026 بنك مصر يحصد جائزة مرموقة لعام 2026 من مجلة يوروموني البنك الأهلي المصري يطلق حملة صيف 2026 بجوائز نقدية تصل إلى 600 ألف جنيه QNB مصر يرفع معدل توظيف الودائع في القروض إلى 56.9% بنهاية يونيو 2026 شقيق أحمد جلال عبد القوي يعتذر لتأجيل جنازة شقيقه للمرة الثانية محافظ الجيزة يتابع رفع كفاءة محاور منشأة القناطر والعياط شاهد.. حكيم يخطف الأنظار في مهرجان دقة الدولي بتونس ويبدأ حفله بـ”السلام عليكم” تعليم بورسعيد يضع خطة لاستقبال العام الدراسي الجديد

خارجي وداخلي

مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في لبنان: نعمل على توفير الدعم النفسي لمن تعرضوا لصدمات الحرب

قالت نورا إنجدال، مديرة منظمة أنقذوا الأطفال الدولية في لبنان، إن استمرار العملية التعليمية للأطفال في ظل الظروف الراهنة يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة بعد نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من جنوب لبنان والبعض من المناطق الشرقية، ما أدى إلى استخدام عدد كبير من المدارس كملاجئ ومراكز إيواء للنازحين.

وأوضحت أن آلاف الأطفال الذين كانوا يرتادون هذه المدارس فقدوا فرص التعليم لأكثر من 40 يومًا بسبب الحرب وتعطل الدراسة.

وأضافت إنجدال، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي حساني بشير، أن المنظمة تعمل حاليًا على توفير بدائل تعليمية مؤقتة تعتمد على التعلم من خلال اللعب، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للأطفال، مؤكدة أن كثيرًا منهم تعرضوا لصدمات شديدة نتيجة ما شاهدوه خلال الحرب، سواء من مشاهد القتل أو فقدان الأقارب أو سماع أصوات القصف والانفجارات بشكل متواصل.

وأكدت أن الآثار النفسية للحرب لا تزال مستمرة حتى بعد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الأطفال ما زالوا يعيشون حالة من الخوف الشديد، لدرجة أنهم لا يستطيعون التمييز بين صوت الرعد وصوت القصف، وهو ما يعكس حجم الصدمة التي تعرضوا لها. وشددت على أهمية وجود مختصين نفسيين لمساعدة الأطفال، إلى جانب دعم الأسر وتمكين الآباء من مساعدة أبنائهم على التعامل مع مشاعر الخوف والقلق.

وأشارت إلى قصة أحد الأطفال الذين التقت بهم داخل أحد الملاجئ المدرسية، حيث أخبرها بأنه حزين ولا يرغب في مغادرة المدرسة، وعندما سألته عن السبب قال إن أصدقاءه أصبحوا هناك الآن. ولفتت إلى أن الطفل، وهو من جنوب لبنان، تمكن خلال أكثر من 40 يومًا من تكوين صداقات داخل الملجأ، فيما أوضحت والدته أن ما يحتاجه الآن هو الاستقرار والشعور بالأمان والتعافي من آثار ما مر به، مؤكدة أن هذه القصة تعكس احتياج الأطفال الملحّ إلى بيئة مستقرة وآمنة.

موضوعات متعلقة