هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 12:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

خارجي وداخلي

الأمن السوري يطوق اعتصاما بدمشق للفصل بين معارضين وموالين للحكومة

فرضت قوات الأمن العام السورية، طوقا أمنيا حول الاعتصام الذي جرى في ساحة "يوسف العظمة" وسط العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة، تحت عنوان "قانون وكرامة".

وشهدت الساحة وجود المئات من المعارضين للحكومة والموالين لها، وسط هتافات تخوينية من موالي الدولة ضد المعتصمين.

ورفعت في الاعتصام لافتات تطالب بتحسين الوضع المعيشي، وحملت إحدى اللافتات عبارات: "لا لتعويم شخوص النظام البائد، لا للقرارات العشوائية، لا لخصخصة القطاع العام ومؤسسات الدولة، لا لحكم المشايخ، بدنا دولة قانون".

وقد وقعت مشادات وعراك بين الموالين والمعتصمين، ما أدى إلى تدخل عناصر الأمن العام الذين حضروا بكثافة.

وقال محمد سعد من غوطة دمشق الشرقية، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "مطالب المعتصمين هي مطالبنا ونحن نعمل على تحقيقها، ولا أحد يقبل بالخطأ أيا كان مصدره. نحن مع تخفيض أسعار الكهرباء والاتصالات والخبز ورفع الأجور وغيرها من الخدمات، لكن أين كان هؤلاء عندما كنا محاصرين في الغوطة لسنوات؟".

وأضاف سعد: "بعض داعمي هذا الاعتصام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من هو موجود في الساحة، هم من فلول النظام الذين كانوا رموز الفساد في الدوائر والمؤسسات الحكومية، واليوم توقفت عجلة الفساد".

من جانبه، قال إياد علي: "أنا أقف إلى جانب المعتصمين وأطالب الحكومة بتأمين الأدوية والخبز بالسعر المعقول. في أيام النظام السابق كانت الأدوية، وخاصة أدوية السرطان، مجانية، وكان كيلو الخبز بـ400 ليرة، أما الآن فأدوية السرطان يتجاوز سعرها 500 دولار، وكيلو الخبز حوالي 4000 ليرة سورية، ما يعادل 3 سنتات".

وأضاف علي: "لماذا هذا التحامل على المعتصمين؟ أدعو الدولة إلى محاورتهم وسماع مطالبهم. من الجيد أن أجد عناصر الأمن العام يحمون المعتصمين".