هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 08:23 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة القومي للطفولة والأمومة يُحبط محاولتي زواج لطفلتين بالفيوم وأسيوط استجابةً لبلاغات نجدة الطفل وزير البترول يبحث مع ”سوكار” الأذربيجانية تفعيل شراكة إستراتيجية بقطاع البترول والغاز

خارجي وداخلي

الأمن السوري يطوق اعتصاما بدمشق للفصل بين معارضين وموالين للحكومة

فرضت قوات الأمن العام السورية، طوقا أمنيا حول الاعتصام الذي جرى في ساحة "يوسف العظمة" وسط العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة، تحت عنوان "قانون وكرامة".

وشهدت الساحة وجود المئات من المعارضين للحكومة والموالين لها، وسط هتافات تخوينية من موالي الدولة ضد المعتصمين.

ورفعت في الاعتصام لافتات تطالب بتحسين الوضع المعيشي، وحملت إحدى اللافتات عبارات: "لا لتعويم شخوص النظام البائد، لا للقرارات العشوائية، لا لخصخصة القطاع العام ومؤسسات الدولة، لا لحكم المشايخ، بدنا دولة قانون".

وقد وقعت مشادات وعراك بين الموالين والمعتصمين، ما أدى إلى تدخل عناصر الأمن العام الذين حضروا بكثافة.

وقال محمد سعد من غوطة دمشق الشرقية، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "مطالب المعتصمين هي مطالبنا ونحن نعمل على تحقيقها، ولا أحد يقبل بالخطأ أيا كان مصدره. نحن مع تخفيض أسعار الكهرباء والاتصالات والخبز ورفع الأجور وغيرها من الخدمات، لكن أين كان هؤلاء عندما كنا محاصرين في الغوطة لسنوات؟".

وأضاف سعد: "بعض داعمي هذا الاعتصام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من هو موجود في الساحة، هم من فلول النظام الذين كانوا رموز الفساد في الدوائر والمؤسسات الحكومية، واليوم توقفت عجلة الفساد".

من جانبه، قال إياد علي: "أنا أقف إلى جانب المعتصمين وأطالب الحكومة بتأمين الأدوية والخبز بالسعر المعقول. في أيام النظام السابق كانت الأدوية، وخاصة أدوية السرطان، مجانية، وكان كيلو الخبز بـ400 ليرة، أما الآن فأدوية السرطان يتجاوز سعرها 500 دولار، وكيلو الخبز حوالي 4000 ليرة سورية، ما يعادل 3 سنتات".

وأضاف علي: "لماذا هذا التحامل على المعتصمين؟ أدعو الدولة إلى محاورتهم وسماع مطالبهم. من الجيد أن أجد عناصر الأمن العام يحمون المعتصمين".