هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:50 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

خارجي وداخلي

إسرائيل تسجل مراسم يوم المحرقة سرا خشية استهداف قادتها وسط مخاوف من رد إيراني وشيك

تسود حالة من التأهب القصوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وسط تقديرات عسكرية تشير إلى احتمالية قيام إيران بشن هجمات صاروخية تستهدف أهدافا إسرائيلية وأمريكية، ردا على إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر البحري في المنطقة.

ونقلت القناة ال١٢ الاسرائيلية عن مصادر عسكرية وصفتها بالرفيعة، مساء اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي وضع كافة وحداته، لاسيما سلاح الجو والطواقم الفنية، في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي سيناريو قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار.

وحذر المصدر من أن الرد الإيراني قد يبدأ خلال الساعات القليلة القادمة، مستهدفا القواعد الأمريكية في دول الخليج أو العمق الإسرائيلي مباشرة.

و كشفت التقارير أن جهاز "الشاباك" والجيش قررا تسجيل مراسم "ذكرى الهولوكوست" مسبقا وبشكل سري، بدلا من إقامتها ببث مباشر كما هو معتاد.

وجاء هذا القرار لتجنب تجمع كافة أقطاب القيادة السياسية والعسكرية، بما في ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة ورئيس الأركان وقادة الأجهزة الأمنية، في مكان واحد، خشية تعرضهم لضربة إيرانية دقيقة.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن طهران تمتلك دافعية عالية لتنفيذ عمليات انتقامية ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وسلسلة من كبار القادة العسكريين والسياسيين خلال الضربة الافتتاحية لما أطلقت عليه إسرائيل حرب "زئير الأسد"، بحسب وكالة معا الفلسطينية.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيراني، مجيد إيفان الرضا، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية للرد على أي سيناريو، فيما أعلن الجيش الأمريكي عن فرض قيود صارمة على حركة السفن في بحر العرب وخليج عمان، مع تشديد الرقابة على الممرات المائية المؤدية إلى مضيق هرمز.