هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 12:11 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
زيكو: جئت من الساحل إلى كأس العالم.. وتعليمات حسام حسن سبب الفوز صلاح: كتبنا التاريخ في كأس العالم وهدفنا صدارة المجموعة المعهد المصرفي المصري يفتح باب التسجيل للدفعة 18 من برنامج التدريب من أجل التوظيف بنك CIB يطلق مبادرة Growing Together Academy لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة حتى أكتوبر 2026 بنك أبوظبي الأول مصر يتيح تقسيط سبائك الذهب حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مقدم تحذير عاجل من المصرف العربي الدولي للعملاء لحماية أموالهم وبياناتهم البنكية بنك قناة السويس يتيح لحاملي بطاقات ماستركارد الاشتراك في أمازون برايم مجانًا حتى 6 أشهر مصطفى شوبير: أول فوز لمصر في كأس العالم إنجاز لا أجد الكلمات لوصفه إبراهيم حسن: قرار أمني وراء رجوع منتخب مصر إلى سبوكين اتحاد الكرة يشكر الرئيس السيسي بعد الفوز على نيوزيلندا حسام حسن بعد ثلاثية نيوزيلندا: أموت في تراب مصر.. وأحب جمهورها السهران في الشوارع «إي جي بنك» يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة «أوتوكلوب» لتقديم تجربة رقمية متكاملة لتمويل السيارات في مصر

خارجي وداخلي

الهجمات الفلسطينية تجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي على التراجع عن إقالة وزير الدفاع

بعد أسبوع من قيام المسلحين الفلسطينيين بشن الهجمات الصاروخية وإطلاق النار على جبهات متعددة، تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قراره بإقالة وزير الدفاع يوآف جالانت، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الاثنين.

وأعلن نتنياهو، اليوم الاثنين، أنه قرر الإبقاء على جالانت، في منصبه.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم: "أنا وجالانت نعمل سويا على مدار الساعة، وهو مستمر في منصبه ويواصل العمل من أجل حماية المواطنين الإسرائيليين"، حسبما ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول "سنعثر على كل الإرهابيين ونجعلهم يدفعون الثمن".

من جانبه علق جالانت، في حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" على تصريح نتنياهو، قائلا: "سنواصل العمل معا بكل قوة من أجل أمن إسرائيل".

كان نتنياهو قد أقال في الـ26 من آذار/مارس الماضي، جالانت، من منصبه بسبب رفضه للتعديلات القضائية.

وأثار جالانت غضب نتنياهو بالدعوة إلى تعليق خطة حكومته لإضعاف القضاء وقال إنه يقسم الأمة.

وأثارت إقالة جالانت الشهر الماضي حالة من الغضب الشعبي وعمت الإضرابات أنحاء البلاد.

ولحثه على تعليق التشريع ، استشهد بتهديدات على نطاق واسع بين جنود الاحتياط العسكريين للهروب من التدريبات أو الخدمة العسكرية لاعتقادهم بأن خطة نتنياهو تمثل اعتداء على الديمقراطية الإسرائيلية.

وألقى نتنياهو باللوم على جنود الاحتياط والحكومة السابقة كسبب للهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في الأيام الأخيرة، واتهمهم بمنح أعداء إسرائيل فكرة أن البلد منقسم وضعيف.

ومضى نتنياهو في القول :" لقد فسر أعداؤنا الدعوات برفض تأدية الواجب العسكري على أنه إضعاف لقوتنا الوطنية"، ليقلب بذلك الطاولة فوق رأس من ألقوا عليه باللائمة للوضع الأمني المتردي.