هي وهما
الأربعاء 27 مايو 2026 06:08 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غرفة عمليات التموين تتابع توافر السلع واللحوم بالمحافظات طوال العيد على مدار الساعة أحمد العوضي يحتفل بعيد الأضحى وسط أهالي عين شمس يسرا تدعم محمد صلاح بعد مغادرته ليفربول.. شخص فريد واستثنائي لماذا يرمي الحجاج الجمرات؟.. قصة شعيرة بدأت مع إبراهيم عليه السلام ومراغمة الشيطان التلفزيون الإيراني: طهران تسلمت مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن رئيس وزراء العراق: نثمن الموقف الوطني الذي أعلنه قائد التيار الوطني الشيعي بانضمام سرايا السلام إلى الدولة الحرس الثوري الإيراني: عبور 23 سفينة عبر مضيق هرمز حتى الآن محافظ البحر الأحمر يتفقد المجزر الآلي بالغردقة لمتابعة ذبح الأضاحي.. صور صحة الدقهلية: نجاحات جراحية وتدخلات دقيقة بمستشفى بلقاس العام ذبح 40 عجلًا مجانًا بمجازر الأقصر خلال أول أيام عيد الأضحى.. وتوزيع اللحوم على 8 آلاف أسرة ضبط مصنع أدوات مائدة مغشوشة بالدقهلية.. و50 طن مواد محظورة قبل طرحها بالأسواق ضبط مخبز بلدي بالقاهرة استولى على الدعم التمويني بـ469 بطاقة ذكية

خارجي وداخلي

غزة.. انهيار مبنى تعرض لقصف إسرائيلي خلال حرب الإبادة

انهار مبنى سكني، الأحد، غربي مدينة غزة، سبق أن تعرض لقصف إسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، بأن المبنى بحي النصر، كان متضررا بشدة في هيكله الإنشائي جراء القصف، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ صباح الأحد، ما أثار حالة من القلق بين السكان، دون وقوع إصابات.

ويأتي هذا الانهيار في وقت تتزايد فيه التحذيرات الرسمية من مخاطر التواجد داخل أو قرب مئات الآلاف من المباني المتضررة في قطاع غزة، والتي أصبحت غير صالحة للسكن تماماً وتشكل تهديداً مباشراً على حياة السكان والنازحين العائدين.

ومع سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، عاد آلاف الفلسطينيين للسكن في منازلهم المتضررة أو على أنقاضها، في ظل غياب البدائل، خاصة البيوت المتنقلة.

ورغم المخاطر الكبيرة، يرى كثيرون أن العيش داخل المنازل المقصوفة – حتى لو كانت غير آمنة – أقل قسوة من البقاء في خيام بالية لا تقي من الأمطار شتاءً ولا من برد الليالي.

وقال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا للأناضول إن القصف الإسرائيلي خلال الحرب ألحق أضرارا كبيرة بالهياكل الإنشائية لآلاف المباني، ما يجعلها عرضة للانهيار في أي لحظة، خاصة مع العوامل الجوية أو الاهتزازات الناتجة عن الغارات وعمليات النسف.

وحذر مهنا من أن استمرار الوضع دون تدخل عاجل لإزالة المباني الخطرة أو ترميمها قد يؤدي إلى خسائر بشرية، لا سيما في المناطق المكتظة.

وأوضح أن البلديات وجهاز الدفاع المدني يفتقران إلى المعدات والآليات الثقيلة اللازمة للتعامل مع حجم الدمار، بعد تدمير معظم قدراتهما خلال الحرب.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تخرقه إسرائيل يوميا، لم يشهد واقع المعيشة لفلسطينيي غزة تحسنا جراء القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت لعامين، أكثر من 72 ألف شهيد وما يفوق 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

موضوعات متعلقة