هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 04:16 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

ناس TV

كواليس مفاوضات الشرق الأوسط… هل تصمد الهدنة الحالية؟ مستشار بمركز الأهرام يُجيب

قال الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المنطقة تشهد مفاوضات معقدة ومتشابكة في ظل تعدد الأطراف والوسطاء، ما يعكس خريطة سياسية شديدة التعقيد في الشرق الأوسط.

وأوضح "أبو طالب"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "TEN"، أن باكستان تلعب الدور الأبرز كوسيط مباشر، مدعومة بتحركات من مصر وتركيا والسعودية والصين، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، تمتلك نقاط قوة وضعف تؤثر على مسار التفاوض.

وأكد أن هذه المفاوضات تمثل لحظة "مصيرية"، محذرًا من أن منطقة الشرق الأوسط قد تتحمل التكلفة الأكبر لأي تصعيد أو فشل، لافتًا إلى أن دول الخليج سبق أن دفعت أثمانًا أمنية، بينما تكبدت إيران خسائر اقتصادية كبيرة تُقدّر بنحو 145 مليار دولار، دون أن يصل الأمر إلى تدمير كامل للبنية التحتية.

وأشار إلى وجود تعقيدات إضافية تتعلق بالداخل الأمريكي، خاصة في ظل ما وصفه بـ"التعارض" بين مؤسسات الدولة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا التباين لا يصب بالضرورة في مصلحة الولايات المتحدة بقدر ما يخدم مصالح إسرائيل.

واختتم بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على كافة السيناريوهات، في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات حاسمة لمستقبل الاستقرار في المنطقة.

موضوعات متعلقة