هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:41 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

صحتك

وزير خارجية أمريكا الأسبق: ترامب الرئيس الوحيد الذي استجاب لطلب نتنياهو بضرب إيران

قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من عدة رؤساء أمريكيين تنفيذ ضربات على إيران، مشيرا إلى أن الرئيس الوحيد الذي وافق على ذلك هو دونالد ترامب.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج على قناة "إم إس ناو" (MS Now)، الجمعة، حيث أدلى بتقييمات حول الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران.

وأضاف كيري الذي شغل منصب وزير الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما: "بصراحة، ما يغيب عن هذه النقاشات هو أن هذه الحرب كان ينبغي ألا تحدث إطلاقا وبشكل قاطع".

وأشار إلى أن الخسائر في صفوف المدنيين والتهديدات التي تطال الاقتصاد العالمي تعد من نتائج التحرك السريع دون اللجوء إلى جهود دبلوماسية كافية.

وأضاف كيري: "شاركت في بعض اللقاءات مع رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو. نعم، كان يطلب منا تنفيذ ضربات (على إيران). جاء إلى الرئيس أوباما وقدم عرضا يطالب فيه بالهجوم. الرئيس أوباما رفض".

وتابع :"وكذلك (الرئيس الأسبق) جو بايدن رفض، و(الرئيس الأسبق) جورج بوش رفض. الرئيس الوحيد الذي وافق على ذلك بشكل واضح هو الرئيس ترامب".

وأشار كيري إلى أن انسحاب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، والتي كانت تنص على تخفيف العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني، قد أضعف ثقة طهران بالولايات المتحدة.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مددها مرارا، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.