هي وهما
السبت 23 مايو 2026 07:53 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فيصل أبو عريضة يتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر اعتماد تحديث الحيز العمراني بمركز الصف وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 37 محطة طاقة شمسية أعلى عدد من عمارات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة وزير الخارجية يبحث مع نظيريه السعودي والإيراني مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وجهود خفض التصعيد نقيب المحامين يقرر صرف 500 جنيه منحة استثنائية لأصحاب المعاشات بمناسبة عيد الأضحى المبارك تنسيقية شباب الأحزاب تعقد ورشة عمل حول التمكين الرقمي للأطفال والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي ناجلسمان لا يشعر بالقلق بشأن غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا الزراعة تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الهدي والأضاحي بالسعودية إيران: توصلنا لمذكرة تفاهم لا تشمل القضايا النووية وننتظر الرد الأمريكي ​الطرق والكباري: إعادة فتح حركة المرور بكوبري بنها على النيل بعد إنهاء الصيانة برج العقرب.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج الميزان.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026 برج العذراء.. حظك اليوم السبت 23 مايو 2026

ملفات

حزب ”المصريين”: وقوف مصر مع دول الخليج مسئولية تاريخية لا تقبل التفريط أو التهوين

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج يظهر في الإصرار على سياسات تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار عبر أذرع غير رسمية، وهذا السلوك لا يهدد استقرار دول الخليج فحسب، بل يقوض أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن الإصرار على لغة التصعيد والتهديد المستمر من قبل إيران بإغلاق الممرات المائية يعكس عقلية إدارة الأزمات بدلاً من بناء الشراكات، مؤكدًا أن دعم دول الخليج لبعضها البعض ومؤازرتها ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة وجودية.

​ ولفت رئيس حزب المصريين، إلى أن التصعيد الإيراني يُمثل تحديًا تاريخيًا، لكنه في الوقت ذاته كان محفزًا لدول الخليج لتعزيز قدراتها الذاتية وتعميق تحالفاتها، مؤكدًا أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بوجود توازن قوى حقيقي يفرض على الطرف الآخر احترام القوانين الدولية، ومؤازرة دول الخليج لبعضها البعض هي الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الهيمنة أو التوسع الإقليمي.

​وأكد أن الخليج العربي ليس ساحة لتصفية الحسابات أو مختبرًا للمشاريع التوسعية، بل هو كيان سياسي واقتصادي وأمني موحد، يملك من القوة والحكمة ما يكفي لحماية مكتسباته وردع المعتدين، موضحًا أن الحديث عن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج العربي ومواجهته بالتضامن والمؤازرة الخليجية يتجاوز كونه مجرد رد فعل سياسي، بل هو معركة تثبيت سيادة وحماية لمنجزات حضارية واقتصادية هائلة حققتها دول مجلس التعاون.

وشدد على أن التصعيد الإيراني يواجه اليوم بجيل جديد من السياسات الخليجية التي تؤمن بأن الأمن المشترك ليس مجرد شعار، بل هو واقع يفرض نفسه، موضحًا أن مؤازرة دول الخليج لبعضها البعض ورفضها الحازم لأي عدوان هو الصخرة التي تضمن بقاء المنطقة واحة للاستقرار والازدهار في محيط مضطرب، وهي الرسالة التي يجب أن تفهمها طهران جيدًا إذا أرادت مستقبلًا مستقرًا لشعوب المنطقة كافة.

وأكد أن السلام في المنطقة لا يمر عبر تقديم التنازلات لسياسات التصعيد ، بل عبر التلاحم الخليجي الصلب الذي يفرض واقعًا يدرك فيه الطرف الآخر أن تكلفة العداء أكبر بكثير من فوائد الحوار الصادق والالتزام بمبادئ السيادة.

موضوعات متعلقة