هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 09:27 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مختار جمعة: قتل الابن لأحد والديه عمدًا قمة الفجور والجرأة على الله الثروة المعدنية: أبحاث واستكشافات جديدة للذهب والحديد بمنطقة العوينات لدعم الاقتصاد القومي خبير أمني: الابتزاز وتصوير المواطنين دون علمهم سلوكيات خبيثة لحصد المتابعات وإثارة البلبلة في المجتمع القومي للمرأة: اعتماد آليات رقمية حاسمة لتحديد الدخل الفعلي للمُكلف بالنفقة ومواجهة التهرب منير أديب يكشف تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان منذ تأسيسها مصطفى أبو جمرة: «قاع الهامور» وصل مليون ونصف متابع خلال 72 ساعة ولية أمر بمدرسة ”جلوبال”: إزالة القروض من «آي سكور» لا تنهي الأزمة هاني عبد الرحيم: التشريع الجديد حائط صد أمام الظواهر الأسرية الغريبة على السوشيال شاب قبطي يشارك في مسابقة للفوز بعمرة ويهدي الجائزة لجارته شعبة المخابز تحسم الجدل حول الدعم النقدي.. هل يرتفع سعر رغيف الخبز؟ الطقس الحار يعود من جديد.. تفاصيل درجات الحرارة غدًا وحتى نهاية الأسبوع مركز الأزهر للفتوى يحسم الجدل بشأن شراء حلاوة المولد والاحتفال

ملفات

حزب ”المصريين”: وقوف مصر مع دول الخليج مسئولية تاريخية لا تقبل التفريط أو التهوين

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج يظهر في الإصرار على سياسات تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار عبر أذرع غير رسمية، وهذا السلوك لا يهدد استقرار دول الخليج فحسب، بل يقوض أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن الإصرار على لغة التصعيد والتهديد المستمر من قبل إيران بإغلاق الممرات المائية يعكس عقلية إدارة الأزمات بدلاً من بناء الشراكات، مؤكدًا أن دعم دول الخليج لبعضها البعض ومؤازرتها ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة وجودية.

​ ولفت رئيس حزب المصريين، إلى أن التصعيد الإيراني يُمثل تحديًا تاريخيًا، لكنه في الوقت ذاته كان محفزًا لدول الخليج لتعزيز قدراتها الذاتية وتعميق تحالفاتها، مؤكدًا أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بوجود توازن قوى حقيقي يفرض على الطرف الآخر احترام القوانين الدولية، ومؤازرة دول الخليج لبعضها البعض هي الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الهيمنة أو التوسع الإقليمي.

​وأكد أن الخليج العربي ليس ساحة لتصفية الحسابات أو مختبرًا للمشاريع التوسعية، بل هو كيان سياسي واقتصادي وأمني موحد، يملك من القوة والحكمة ما يكفي لحماية مكتسباته وردع المعتدين، موضحًا أن الحديث عن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج العربي ومواجهته بالتضامن والمؤازرة الخليجية يتجاوز كونه مجرد رد فعل سياسي، بل هو معركة تثبيت سيادة وحماية لمنجزات حضارية واقتصادية هائلة حققتها دول مجلس التعاون.

وشدد على أن التصعيد الإيراني يواجه اليوم بجيل جديد من السياسات الخليجية التي تؤمن بأن الأمن المشترك ليس مجرد شعار، بل هو واقع يفرض نفسه، موضحًا أن مؤازرة دول الخليج لبعضها البعض ورفضها الحازم لأي عدوان هو الصخرة التي تضمن بقاء المنطقة واحة للاستقرار والازدهار في محيط مضطرب، وهي الرسالة التي يجب أن تفهمها طهران جيدًا إذا أرادت مستقبلًا مستقرًا لشعوب المنطقة كافة.

وأكد أن السلام في المنطقة لا يمر عبر تقديم التنازلات لسياسات التصعيد ، بل عبر التلاحم الخليجي الصلب الذي يفرض واقعًا يدرك فيه الطرف الآخر أن تكلفة العداء أكبر بكثير من فوائد الحوار الصادق والالتزام بمبادئ السيادة.

موضوعات متعلقة