علاء مرسي: مررت بفترة ركود فني بسبب اختيارات خاطئة وغياب إدارة الموهبة
كشف الفنان علاء مرسي، عن كواليس الفترة التي وصفها بالركود في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن السبب الرئيس كان اختيارات خاطئة وتوقيتات غير موفقة، مشددًا على أن ذلك لم يكن متعمدًا، إذ لا يسعى أي فنان إلى التراجع.
وأضاف "مرسي"، في تصريحات لبرنامج "الستات" على قناة "النهار"، أن افتقاده لفكرة إدارة الموهبة كان أحد أسباب هذا الركود، مشيرًا إلى أنه ظل لسنوات طويلة، وحتى الآن، يتعامل مع التمثيل باعتباره هواية يسعى من خلالها إلى المتعة وتقديم أعمال ترضي نفسه والجمهور، مؤكدًا أهمية الالتفات إلى الجوانب المتعلقة بإدارة الموهبة عند الوصول لمرحلة الاحتراف.
وتابع أن الانتقال إلى الاحتراف يتطلب حسابات مختلفة، يشارك فيها العقل إلى جانب الموهبة، وهو ما لم يكن يدركه في السابق، مؤكدًا أنه بدأ مؤخرًا يكتسب هذه الخبرات، معتبرًا إياها هبة من الله أو مهارة يمكن اكتسابها.
ولفت إلى أن هناك فنانين موهوبين استطاعوا إدارة مواهبهم بشكل جيد، وهو ما يُفسر نجاحهم، مشددًا على أن الاعتماد على الموهبة فقط دون سعي أو تخطيط يُعد خطأ ناتجًا عن قلة الخبرة، وهو ما وقع فيه سابقًا.
وأضاف أن أولى خطوات نجاحه جاءت مع مشاركته في مسلسل "ليالي الحلمية"، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، لكنه اعتقد وقتها أن الفرص ستأتي إليه تلقائيًا، قبل أن يدرك أهمية امتلاك مشروع فني واضح يحمل اسمه.
وأكد أنه بدأ مؤخرًا يكتسب وعيًا أكبر في اختيار أدواره واتخاذ قرارات مدروسة، حتى لو تطلب الأمر رفض بعض الأعمال التي قد تعيده للخلف، مشددًا على أن السعي هو الأساس لتحقيق النجاح.
وأردف أنه لا يزال مستمتعًا بمهنته في التمثيل، حامدًا الله على موهبته، معبرًا عن شعوره بأن لديه الكثير ليقدمه، وأن الجمهور يفاجأ دائمًا بما يقدمه.






