هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني مشروع ابدأ حلمك يواصل تدريب المواهب الشابة على بناء المشهد المسرحي بقنا أمينة خليل تتعاقد رسميا على المشاركة في الجزء الثاني من فيلم شقو تقرير: إجمالي المعروض من الذهب عالميا يتراجع خلال الربع الثالث من العام الحالي مجلس الذهب العالمي يخفض توقعاته لنمو الاستثمار في المعدن إلى 200 طن خلال 2026 إنتاج أول إطار سيارة في اقتصادية قناة السويس من مجموعة سايلون الصينية فيليب موريس ترفع أسعار سجائر إل إم وميريت ومارلبورو بنسبة تصل إلى 9% الصناعة تستعرض تيسيرات دعم المصنعين مع مستثمري مدينة السادات مجلس الذهب العالمى: الحرب تدفع الايرانين لبيع السبائك والعملات لتغطية تكاليف المعيشة الهيئة العامة للاستثمار تبحث توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي ودعم خطط التنمية المستدامة والتحول الأخضر

ملفات

مجلس الشيوخ يواصل مناقشة قانون حماية المنافسة: نظام رقابي متكامل لضبط الأسواق

بدأت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، والتى من المقرر أن تشهد استكمال مناقشة مشروع إصدار قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، المقدم من الحكومة.

وشهدت جلسة أمس الموافقة على مشروع القانون من حيث المبدأ والبدء في مناقشة عدد من المواد بمشروع القانون.

واستعرض النائب أحمد أبو هشيمة، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، تقرير اللجنة عن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، المقدم من الحكومة.

وأوضح أن الفلسفة التشريعية لمشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إلى أحكام الدستور المصري الصادر عام ٢٠١٤، ولاسيما المواد (٢١٥، ٢١٦، (۲۱۷)، التي أرست نظامًا متكاملا للهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية، باعتبارها أشخاصا اعتبارية عامة تتمتع بالاستقلال الفني والمالي والإداري، وتباشر اختصاصاتها على نحو يكفل حيادها ونزاهتها وفاعليتها.

وأكد أبو هشيمة، أن إقرار قانون حماية المنافسة، ينطلق من التزام الدولة الدستوري بكفالة ممارسة النشاط الاقتصادي في إطار من الشفافية والمنافسة الحرة، وبما يتسق مع حكم المادة (۲۷) من الدستور التي توجب تحقيق التوازن بين تشجيع الاستثمار ومنع الممارسات الاحتكارية، وصون آليات السوق من التشويه أو الانحراف.

وقال النائب: تقوم فلسفة قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، على تطوير الإطار التشريعي الحاكم لحماية المنافسة، بما يحوله من مجرد تنظيم قانوني تقليدي إلى نظام رقابي متكامل يواكب أفضل الممارسات الدولية، ويعزز من كفاءة تدخل الدولة لضبط الأسواق دون الإخلال بحرية النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى أن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، يهدف تعزيز صلاحيات جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ومنحه أدوات إنفاذ أكثر فاعلية، وفي مقدمتها استحداث نظام الجزاءات المالية الإدارية على الأشخاص الاعتبارية، بما يسمح بسرعة الاستجابة للانحرافات السوقية، وتحقيق الردع العام والخاص بكفاءة، دون الاضطرار إلى اللجوء الحصري للمسار الجنائي التقليدي.

وأكد رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، أولى اهتمامًا خاصًا بإحكام الرقابة المسبقة على التركزات الاقتصادية، من خلال تنظيم نظام الإخطار والفحص المسبق بما يحول دون نشوء أو تكريس أوضاع احتكارية قد تعوق دخول المنافسين أو تحد من فرص التوسع في السوق.

وأشار إلى أن مشروع القانون، يؤكد أهمية ضمان الاستقلال الحقيقي لشاغلي الوظائف الرقابية بالجهاز حيث أفرد تنظيما متكاملا لأوضاعهم الوظيفية وحقوقهم، بما يكفل لهم الحياد والتجرد في أداء مهامهم ويعزز من كفاءة الأداء الرقابي وموثوقيته.