هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 08:00 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الدفاع يتقدم الجنازة العسكرية للفريق السيد حمدي حسن قائد الدفاع الجوي الأسبق وزارة النقل: مونوريل شرق النيل منظومة متكاملة تربط العاصمة الجديدة بوسائل النقل الجماعي حفيظ دراجي: الاستقبال الجماهيري الأسطوري للفراعنة تقدير لمنتخب قاتل بشرف مسئول أمريكي: المحادثات مع إيران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد العسكري الجيش الإسرائيلي يبدأ تقليص جنود الاحتياط بسبب الحديث عن أزمة مالية ترامب يكشف عن وصيته حال نجاح إيران في اغتياله تركيا تجري مشاورات مع روسيا لبحث نقل منظومات إس-400 لدولة ثالثة مسئول لبناني: إسرائيل لا تتعاون في موضوع الأسرى الرئيس اللبناني: لن نتراجع عن قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل إصابة 3 عاملين في مستشفى شمالي غزة بقنبلة أطلقتها مسيرة إسرائيلية القضاء العراقي يعتمد آلية لتخفيف عقوبات الفساد مقابل استرداد الأموال جنايات المنيا تعاقب 7 متهمين بالسجن المشدد بعد وفاة رجل خلال الاعتداء على أسرته

ملفات

مجلس الشيوخ يواصل مناقشة قانون حماية المنافسة: نظام رقابي متكامل لضبط الأسواق

بدأت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، والتى من المقرر أن تشهد استكمال مناقشة مشروع إصدار قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، المقدم من الحكومة.

وشهدت جلسة أمس الموافقة على مشروع القانون من حيث المبدأ والبدء في مناقشة عدد من المواد بمشروع القانون.

واستعرض النائب أحمد أبو هشيمة، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، تقرير اللجنة عن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، المقدم من الحكومة.

وأوضح أن الفلسفة التشريعية لمشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إلى أحكام الدستور المصري الصادر عام ٢٠١٤، ولاسيما المواد (٢١٥، ٢١٦، (۲۱۷)، التي أرست نظامًا متكاملا للهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية، باعتبارها أشخاصا اعتبارية عامة تتمتع بالاستقلال الفني والمالي والإداري، وتباشر اختصاصاتها على نحو يكفل حيادها ونزاهتها وفاعليتها.

وأكد أبو هشيمة، أن إقرار قانون حماية المنافسة، ينطلق من التزام الدولة الدستوري بكفالة ممارسة النشاط الاقتصادي في إطار من الشفافية والمنافسة الحرة، وبما يتسق مع حكم المادة (۲۷) من الدستور التي توجب تحقيق التوازن بين تشجيع الاستثمار ومنع الممارسات الاحتكارية، وصون آليات السوق من التشويه أو الانحراف.

وقال النائب: تقوم فلسفة قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، على تطوير الإطار التشريعي الحاكم لحماية المنافسة، بما يحوله من مجرد تنظيم قانوني تقليدي إلى نظام رقابي متكامل يواكب أفضل الممارسات الدولية، ويعزز من كفاءة تدخل الدولة لضبط الأسواق دون الإخلال بحرية النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى أن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، يهدف تعزيز صلاحيات جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ومنحه أدوات إنفاذ أكثر فاعلية، وفي مقدمتها استحداث نظام الجزاءات المالية الإدارية على الأشخاص الاعتبارية، بما يسمح بسرعة الاستجابة للانحرافات السوقية، وتحقيق الردع العام والخاص بكفاءة، دون الاضطرار إلى اللجوء الحصري للمسار الجنائي التقليدي.

وأكد رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، أولى اهتمامًا خاصًا بإحكام الرقابة المسبقة على التركزات الاقتصادية، من خلال تنظيم نظام الإخطار والفحص المسبق بما يحول دون نشوء أو تكريس أوضاع احتكارية قد تعوق دخول المنافسين أو تحد من فرص التوسع في السوق.

وأشار إلى أن مشروع القانون، يؤكد أهمية ضمان الاستقلال الحقيقي لشاغلي الوظائف الرقابية بالجهاز حيث أفرد تنظيما متكاملا لأوضاعهم الوظيفية وحقوقهم، بما يكفل لهم الحياد والتجرد في أداء مهامهم ويعزز من كفاءة الأداء الرقابي وموثوقيته.