سفن من فرنسا واليابان وعُمان تعبر مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران
أفادت مصادر دبلوماسية دولية، اليوم السبت، بعبور سفن تجارية تابعة لفرنسا واليابان وسلطنة عمان مضيق هرمز، في خطوة بدت وكأنها تمت بتنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية، وسط استمرار التوتر العسكري في الممر الملاحي الاستراتيجي.
وأفاد الحرس الثوري الإيراني أن طائرة مسيرة استهدفت سفينة "مرتبطة بإسرائيل" في منطقة المضيق مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، في حين أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران سمحت بمرور سفن تحمل مساعدات إنسانية وسلعا أساسية بعد حصولها على تصاريح رسمية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت تقارير عبرية عن ضغوط فرنسية لمراجعة مسودة قرار في مجلس الأمن الدولي صاغته البحرين بشأن أزمة المضيق، فيما تأجلت الجلسة المقررة في الأمم المتحدة إلى مطلع الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل، حذرت تقارير استخباراتية أمريكية من تعمد إيران إبقاء المضيق تحت سيطرتها لرفع أسعار الطاقة العالمية، والضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء المواجهة العسكرية الحالية.
ونقلت وكالة "رويترز" أن طهران تعتبر إغلاق المضيق ميزة استراتيجية لن تتنازل عنها بسهولة.
من جانب آخر، تقود كل من تركيا وباكستان ومصر جهود وساطة مكثفة تهدف إلى جسر الهوة بين واشنطن وطهران، وطرح مقترح يقضي بوقف "الأعمال العدائية" لفترة مؤقتة، بما يسمح بعقد لقاء مباشر بين الطرفين في باكستان والتوصل إلى صيغة نهائية لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الدولي.


















