هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:06 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأرصاد تحذر من موجة حارة جديدة تضرب البلاد خلال الأيام المقبلة الصحة: لقاح الإنفلونزا لا يمنع الإصابة 100% لكنه يقلل المضاعفات السفير أحمد حجاج: «جوليوس نيريري» نموذج للشراكة المصرية التنزانية ودعم التنمية في إفريقيا وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية منال عوض: رفع 90 حالة إشغال وتعدٍ وغلق وتشميع 18 محلًا ومنشأة مخالفة من الدراسة إلى سوق العمل.. 6 مزايا لاختيار ”مدارس مستقبل مصر” للتكنولوجيا التطبيقية منال عوض: نسعى للاستفادة من مقومات البنية الأساسية المطورة بقرى ”حياة كريمة” عاجل.. الأرصاد تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الأحد خبير أسواق مال يوضح تأثير ارتفاع أسعار البن عالميًا على السوق المصرية «مركز دراسات حضارات الإسكندرية»: التراث المغمور بالمياه يكشف فصولًا جديدة من تاريخ الإنسانية استشاري صحة عامة يحذر من حقن التخسيس دون إشراف طبي

خارجي وداخلي

سفن من فرنسا واليابان وعُمان تعبر مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران

أفادت مصادر دبلوماسية دولية، اليوم السبت، بعبور سفن تجارية تابعة لفرنسا واليابان وسلطنة عمان مضيق هرمز، في خطوة بدت وكأنها تمت بتنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية، وسط استمرار التوتر العسكري في الممر الملاحي الاستراتيجي.

​وأفاد الحرس الثوري الإيراني أن طائرة مسيرة استهدفت سفينة "مرتبطة بإسرائيل" في منطقة المضيق مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، في حين أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران سمحت بمرور سفن تحمل مساعدات إنسانية وسلعا أساسية بعد حصولها على تصاريح رسمية.

​وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت تقارير عبرية عن ضغوط فرنسية لمراجعة مسودة قرار في مجلس الأمن الدولي صاغته البحرين بشأن أزمة المضيق، فيما تأجلت الجلسة المقررة في الأمم المتحدة إلى مطلع الأسبوع المقبل.

​وفي سياق متصل، حذرت تقارير استخباراتية أمريكية من تعمد إيران إبقاء المضيق تحت سيطرتها لرفع أسعار الطاقة العالمية، والضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء المواجهة العسكرية الحالية.

ونقلت وكالة "رويترز" أن طهران تعتبر إغلاق المضيق ميزة استراتيجية لن تتنازل عنها بسهولة.

​من جانب آخر، تقود كل من تركيا وباكستان ومصر جهود وساطة مكثفة تهدف إلى جسر الهوة بين واشنطن وطهران، وطرح مقترح يقضي بوقف "الأعمال العدائية" لفترة مؤقتة، بما يسمح بعقد لقاء مباشر بين الطرفين في باكستان والتوصل إلى صيغة نهائية لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الدولي.