خبير طاقة: أسعار النفط مرشحة للوصول إلى 200 دولار مع استمرار إغلاق هرمز
حذّر الدكتور ممدوح سلامة الخبير الدولي في النفط والطاقة، من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن أسواق الطاقة دخلت مرحلة اضطراب حاد مع استهداف منشآت النفط والغاز في المنطقة.
وأوضح “سلامة”، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن أسعار النفط شهدت قفزة كبيرة تجاوزت 7%، مع وصول خام برنت إلى نحو 109 دولارات للبرميل، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأشار الخبير الدولي في النفط، إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تصاعد أسعار النفط بشكل أكبر، مؤكدًا أن الأسعار قد تتجاوز 120 دولارًا للبرميل، بل وقد تصل إلى ما بين 150 و200 دولار إذا استمر الإغلاق لعدة أشهر.
وأضاف "سلامة"، أن أي تراجع مؤقت في الأسعار يرتبط بتصريحات سياسية حول مفاوضات محتملة، لكنه لا يعكس تغيرًا حقيقيًا في أساسيات السوق، خاصة في ظل استمرار التوترات وعدم وضوح الرؤية.
وأكد سلامة أن الحل الرئيسي لاحتواء أزمة أسعار الطاقة يكمن في إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لفت إلى أن ذلك لن يعيد الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي كانت تدور حول 65 دولارًا للبرميل، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في عدد من دول الخليج وإيران.
وأوضح ممدوح سلامة، أن إنتاج وتصدير النفط عبر المضيق قد ينخفض من نحو 20 مليون برميل يوميًا إلى ما بين 10 و12 مليون برميل فقط، ما يعني وجود عجز كبير في الإمدادات العالمية، سيستغرق تعويضه عدة أشهر، وربما سنوات، في ظل احتياج المنشآت المتضررة لفترات طويلة لإعادة التأهيل.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار الأزمة الحالية قد يمتد تأثيره إلى قطاعات حيوية أخرى مثل الغذاء والنقل والاستثمار، ما ينذر بموجة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية العالمية.






