هي وهما
الخميس 25 يونيو 2026 07:57 مـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

المشاهير

عِشرة عمر.. معرض فني يحتفي بذكرى الفنان الراحل عصمت داوستاشي مع عائلته وتلاميذه

بمناسبة ذكرى ميلاد الفنان التشكيلي الراحل عصمت داوستاشي، تستضيف قاعة "ارت كورنر" معرضًا فنيًا بعنوان "عِشرة عمر"، في احتفالية فنية خاصة تُجسد روح الفنان وإرثه الإبداعي الذي ترك بصمة واضحة في الحركة التشكيلية المصرية والعربية، وذلك مساء الخميس الموافق 26 مارس الجاري.

يضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي يشارك بها أفراد من عائلة الفنان، إلى جانب نخبة من الفنانين الذين تأثروا بتجربته أو ارتبطوا به إنسانيًا وفنيًا، ومن بينهم: فاطمة مدكور، عبدالله داوستاشي، محسن عبدالفتاح، حسام عزت، ذكرية سليمان، محمود منيسي، وشادي حبيبة.

ويأتي هذا المعرض كمساحة للاحتفاء بالذاكرة والوفاء لمسيرة فنية وإنسانية ثرية، حيث يستعيد الزوار ملامح من عالم داوستاشي الذي امتاز بالخصوصية والعمق والتنوع. كما يعكس المعرض حالة من التواصل بين الأجيال الفنية المختلفة، ويؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يندثر بغياب صاحبه، بل يظل حاضرًا ومتجددًا.

"عِشرة عمر" ليس مجرد معرض فني، بل هو دعوة مفتوحة للاحتفاء بالجمال، واستحضار الذكرى، والتأكيد على أن الفن يبقى شاهدًا حيًا على أصحابه، مهما غابوا.