عمرو الليثي يكرم يسرا اللوزي ويهديها درع التميز عن مسلسل ”كان ياما كان”
في حلقة فنية خاصة من برنامج "واحد من الناس" على شاشة قناة الحياة، استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي، في سهرة ثاني أيام عيد الأضحى، النجم ماجد الكدواني والنجمة يسرا اللوزي، حيث كشفا عن أسرار وكواليس مسلسل "كان ياما كان" الذي أثار ضجة كبيرة خلال عرضه في رمضان.
وقام الدكتور عمرو الليثي بتكريم الفنانة يسرا اللوزي، قائلاً إن هذا التكريم يأتي تقديرًا من الشركة المتحدة وقناة الحياة وبرنامج "واحد من الناس" لفنانة متميزة، حيث أهدى لها درع التميز عن دورها في المسلسل.
وخلال اللقاء، أعربت يسرا اللوزي عن سعادتها بالمشاركة في العمل، مؤكدة أن من أحلامها الفنية كان التعاون مع الفنان الكبير ماجد الكدواني، وهو ما تحقق بالفعل في هذا المسلسل، بعد أن تمنّت ذلك لأكثر من عشر سنوات، كما أشادت بفريق العمل، خاصة المخرِج كريم العدل والمؤلفة شيرين دياب.
وأضافت أن المسلسل يناقش قضية مهمة للغاية، وهي الطلاق وتأثيره السلبي على الأبناء والأسرة، مشيرة إلى أنها تعاطفت مع شخصية "داليا" منذ قراءة السيناريو.
وأوضحت أن العمل ركز على تأثير الانفصال ليس فقط على الأطفال، بل أيضًا على الزوجة، مؤكدة أن الحياة الزوجية تظل مليئة بتفاصيل لا يعلمها أحد سوى الطرفين.
وعن اسم المسلسل، كشفت أنها لم تكن تفضّل "كان ياما كان" في البداية، حيث طُرحت أسماء بديلة مثل "سنة أولى طلاق" و"الحب اللي كان"، لكنها مع الوقت أحبّت الاسم الحالي.
كما أشارت إلى أنها استلهمت أداءها للشخصية من تجارب واقعية ومواقف مرّت بها أو سمعتها من محيطها، مؤكدة أن قضية الطلاق تمثل تهديدًا حقيقيًا للأسرة والمجتمع، وكان من المهم طرحها بشكل واقعي داخل العمل.
وعلى الصعيد الشخصي، أوضحت يسرا اللوزي أنها تتابع مع طبيب نفسي منذ سنوات بسبب التوتر، مؤكدة أنه لا يوجد أي تشابه بين شخصيتها الحقيقية وشخصية "داليا" التي قدمتها في المسلسل.
وفي سياق مختلف، تحدثت عن طقوس العيد، مشيرة إلى عشقها للكحك والغريبة رغم محاولتها التقليل منهما، كما عبّرت عن حبها لتجمعات العائلة، وأضافت أنها انتهت من تصوير المسلسل في بداية شهر رمضان، وحرصت على توجيه تهنئة خاصة لحماتها التي تعتبرها بمثابة والدتها الثانية.

















