هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:21 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

المشاهير

الحلقة 28 من مسلسل إفراج.. عمرو سعد يبيع مبادئه لإنقاذ عائلته

تبدأ أحداث الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل "إفراج" بتصاعد درامي كبير في صراع عباس الريس، حيث يحاول إثبات نفوذه بشراء منزل عائلة كارميلا مقابل أكثر من 50 مليون جنيه، لكن الأمور تتعقد سريعًا بعدما يكتشف في المطار إلغاء رحلة تهريب الأموال لأسباب فنية دون تحديد موعد جديد، ومع اختفاء عاصم عن الرد، يتلقى الصدمة الأكبر بخبر اختطاف ابنه علي وحبيبته كارميلا على يد شداد.

يحاول عباس الوصول إلى عاصم لمعرفة مكانهما، إلا أن الأخير يفاجئه بأن عملية الاختطاف جزء من الخطة لضمان ولائه الكامل للعملية الكبرى، مهددًا بقتل الرهينتين إذا أبلغ الشرطة أو تراجع عن تنفيذ المهمة التي تقرر موعدها الجديد في السابعة صباحًا.

وفي مواجهة صادمة، يجتمع عباس بشداد الذي يعترف بأنه العقل المدبر لكل ما جرى، فينهال عليه عباس بالضرب مستعيدًا ذكريات الماضي، ومذكرًا إياه بوقوفه إلى جواره منذ الصغر، ومتسائلًا عن سبب الحقد الذي دفعه لتدمير حياته وحرمانه من أسرته.

ويكشف شداد أن دافعه الحقيقي هو الغيرة من عباس، مؤكدًا أنه لا يحتمل رؤية نجاحه واستقرار حياته، وأنه يشعر بالمتعة عندما يراه مكسورًا، ثم يضع شرطًا قاسيًا مقابل حياة علي وكارميلا، وهو تأمين خروجه من البلاد مع أمواله وزوجته، مهددًا عباس بخسارة كل شيء إذا لم ينفذ المطلوب.

وتزداد الأزمة تعقيدًا مع تدخل شقيقة عباس "عليا"، التي تنهار بعد معرفة الحقيقة، وتهدد بالانتحار إذا لم يترك شداد، ما يضطر عباس إلى التراجع تحت ضغط خوفه عليها.

ويقرر عباس تنفيذ العملية الأخيرة لإنقاذ ابنه، وبالفعل تنجح خطة استبدال الشحنات وتتمكن العصابة من إخراج الأموال، لكن شداد يواصل المماطلة ويرفض إطلاق سراح الرهائن قبل مغادرته البلاد.

وتنتهي الحلقة بمشهد صادم، بعدما يعطي شداد أوامره لرجاله بالتخلص من كارميلا وعلي وقتلهما، متراجعًا عن كل وعوده، ليجد عباس نفسه أمام أخطر لحظة في حياته بعدما اضطر لبيع مبادئه من أجل إنقاذ عائلته.

موضوعات متعلقة