هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 05:30 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة إنقاذ عالقين إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في غزة فايننشال تايمز: باكستان حثت إيران على كبح جماح هجمات الحوثيين ضد السعودية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية مصادر سودانية: الجيش السوداني يواصل تقدمه في شمال كردفان.. ويتصدى لهجوم من الدعم السريع مقتل 6 جنود في باكستان جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق أمريكا تمهد الطريق لبيع طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار مقتل وإصابة 90 حوثيا وتدمير آليات الحوثيين في تعز باليمن

ناس TV

عالم أزهري: الخوف من الله في الدنيا سبب للنجاة في الآخرة

قال الدكتور مجدي عبدالغفار، أستاذ بكلية أصول الدين ورئيس قسم الدعوة بكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، إن الآيات القرآنية تتناول تفاصيل النعيم في الجنة وأهمية الخوف من الله في الدنيا كوسيلة للنجاة في الآخرة.

وأضاف خلال تقديم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة "صدى البلد" أن قوله تعالى: "وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ" يشير إلى الملكية الخاصة للمؤمنين في الجنة، حيث تم تهيئة كل شيء لهم كأنهم "لؤلؤ مكنون"، مشيرًا إلى تفاعلهم مع بعضهم بعضًا وتذكرهم لحظة خوفهم من الله في حياتهم الدنيا، مما كان سببًا في نجاتهم من عذاب الله.

وأوضح أن الآيات تحث على تذكير الناس بالترغيب والترهيب، إذ يجب تذكير المؤمنين بالوعد والوعيد على حد سواء، لما فيه من تحفيزهم على الطاعة والابتعاد عن المعاصي.

وأكد الدكتور مجدي عبدالغفار أن التفكر في هذه الآيات يعمّق فهم المؤمن للآخرة ويزيد ارتباطه بالعبادة، ويبرز أهمية الجمع بين الخوف والرجاء في حياة المسلم لتحقيق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.

خلق الإنس والجن لعبادة الله

فيما أكد الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، أن الأقوام الذين كذبوا رسلهم كانوا يصفون أنبياء الله بالسحر أو الجنون، وكأن كلماتهم متواطئة فيما بينهم، مشددًا على أن هذا التواطؤ لم يكن توصية من بعضهم لبعض، وإنما تعبير عن رفضهم للحق والكفر برسالة الله.

وقال خلال تقديم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة "صدى البلد" إن القرآن يوضح الهدف الأساسي من خلق الجن والإنس، وهو العبادة الحقيقية لله، حيث يجب أن تكون كل حركة في حياة المسلم وفق شرع الله وابتغاءً لوجهه، بعيدًا عن أي تعارض مع الدين.

وأضاف أن سورة الطور تبدأ بقسم من الله تعالى، مؤكدة وقوع العذاب الإلهي على المجرمين والمشركين، مضيفًا أن الآيات تحذر من مصير الكافرين وتبين الجزاء العظيم للمتقين: "إن المتقين في جنات ونعيم".

وأوضح أن الهدف من هذه الآيات هو توجيه الإنسان للتفكر في معاني الرسالة القرآنية، والتحذير من مصير الأقوام الظالمة، وتعزيز الالتزام بالعبادة والطاعة لله كغاية أساسية في الحياة.

موضوعات متعلقة