هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:25 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

عمرو عبد الجليل يختطف والدة أحمد فهمي في الحلقة 17 من ”سره الباتع”

بدأت الحلقة ١٧ من مسلسل سره الباتع، بنجاح خطة حامد "أحمد السعدني" حيث قام بأسر عدد من العساكر الفرنسين وأخبروا الجينرال بأنهم لن يتخلوا عنهم إلا بعد خروج الأسرى المصرين وبالفعل يترك الجينرال المصريين وبترك حامد الفرنسين.

ورصد أيضا مسلسل سره الباتع الحلقة 17، انضمام بشار للفلاحين في مقابل أن يساعدهم في معرفة الضرب بالبنادق وغيرها من الأمور التي لا يعرفونها، الأمر الذي يشعل الغضب في قلب الجينرال، ويحاول حسين فهمي تهدئته إلا أنه يعتقد أنه يشمت به، فينصحه بأن يقوم بالحديث مع الفلاحين ويخلص على ظاهرة حامد قبل حامد نفسه.

وانتقل المشهد إلى الدرويش حيث تذهب سارة "ريم مصطفى" وحامد "أحمد فهمي" وشقيقته ويتركونه وحيدا، فيأتي له أبو العزم لأخذ المحفظة المعلقة في رقبته وبعدها يدخلون في شجار معه فيقوم بضربهم ضربا مبرحا حتى يسمع حامد وسارة فيأتيان سريعا ويحاولون تسليك أبو العزم من يده بأعجوبة، وبعدها يبكي الدرويش "خالد سرحان" ويردد: "والله ما كنت عايز أعملهم حاجة"، بعدها يبعث "العمروسي" برجال لـ الدرويش فيقوم بضربهم أيضا حتى يهدئه حامد "أحمد فهمي" ويطلب منه تركهم.

يخطط العمروسي بخطف والدة حامد "أحمد فهمي" باعتبارها أغلى الأشخاص على قلبه، فيذهي أحد رجال العمروسي ويقول لـ حامد والدرويش ويعتذر منهم، فيتصل حامد بـ معتصم ويطلب منه أن يذهب لحماية والدته لحين وصوله، فيقوم معتصم بجمع عدد كبير من رجاله أمام ومنزل والدة حامد بشرط أن يأخذ الدور الأول من المنزل ليكون مقرا لجماعته.