هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:08 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

المشاهير

عمرو عبد الجليل يختطف والدة أحمد فهمي في الحلقة 17 من ”سره الباتع”

بدأت الحلقة ١٧ من مسلسل سره الباتع، بنجاح خطة حامد "أحمد السعدني" حيث قام بأسر عدد من العساكر الفرنسين وأخبروا الجينرال بأنهم لن يتخلوا عنهم إلا بعد خروج الأسرى المصرين وبالفعل يترك الجينرال المصريين وبترك حامد الفرنسين.

ورصد أيضا مسلسل سره الباتع الحلقة 17، انضمام بشار للفلاحين في مقابل أن يساعدهم في معرفة الضرب بالبنادق وغيرها من الأمور التي لا يعرفونها، الأمر الذي يشعل الغضب في قلب الجينرال، ويحاول حسين فهمي تهدئته إلا أنه يعتقد أنه يشمت به، فينصحه بأن يقوم بالحديث مع الفلاحين ويخلص على ظاهرة حامد قبل حامد نفسه.

وانتقل المشهد إلى الدرويش حيث تذهب سارة "ريم مصطفى" وحامد "أحمد فهمي" وشقيقته ويتركونه وحيدا، فيأتي له أبو العزم لأخذ المحفظة المعلقة في رقبته وبعدها يدخلون في شجار معه فيقوم بضربهم ضربا مبرحا حتى يسمع حامد وسارة فيأتيان سريعا ويحاولون تسليك أبو العزم من يده بأعجوبة، وبعدها يبكي الدرويش "خالد سرحان" ويردد: "والله ما كنت عايز أعملهم حاجة"، بعدها يبعث "العمروسي" برجال لـ الدرويش فيقوم بضربهم أيضا حتى يهدئه حامد "أحمد فهمي" ويطلب منه تركهم.

يخطط العمروسي بخطف والدة حامد "أحمد فهمي" باعتبارها أغلى الأشخاص على قلبه، فيذهي أحد رجال العمروسي ويقول لـ حامد والدرويش ويعتذر منهم، فيتصل حامد بـ معتصم ويطلب منه أن يذهب لحماية والدته لحين وصوله، فيقوم معتصم بجمع عدد كبير من رجاله أمام ومنزل والدة حامد بشرط أن يأخذ الدور الأول من المنزل ليكون مقرا لجماعته.