هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:46 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
للعام الخامس على التوالي.. «القاهرة 24» يحصد جائزة أفضل موقع إخباري من دير جيست سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين

ناس TV

طارق فهمي: التطورات الحالية تشير لحالة انفتاح عسكري غير مسبوق بالإقليم

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري يقوم على ضرورة العودة إلى وقف إطلاق النار والعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الطرح كان موجودا منذ بداية التوترات الأخيرة وما زال يمثل رؤية القاهرة للتعامل مع الأزمة الراهنة.

وأوضح طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن التطورات الحالية تشير إلى حالة من الانفتاح العسكري غير المسبوق في الإقليم، حيث يسعى كل طرف إلى الاستمرار في العمليات العسكرية لأطول فترة ممكنة في محاولة لفرض معادلات جديدة على الأرض عبر القوة.

وأضاف طارق فهمي أن هذا التصعيد المتبادل بين الأطراف المتنازعة يثير مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل سعي كل طرف لإلحاق أكبر قدر من الخسائر بالطرف الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية بهذا الشكل يعزز من حالة عدم الاستقرار، ويفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أوسع قد يمتد تأثيره إلى عدد من دول المنطقة، وهو ما يستدعي تحركًا دبلوماسيًا عاجلًا لاحتواء الأزمة والعودة إلى مسار التهدئة.

مصر تتابع تطورات الأوضاع عن كثب

وشدد فهمي على أن مصر تتابع تطورات الأوضاع عن كثب، وتحرص على الدفع نحو الحلول السياسية التي تسهم في خفض حدة التوتر، مؤكدًا أن القاهرة حذرت مرارًا من التداعيات السلبية الكبيرة لأي تصعيد عسكري على الأمن القومي العربي.

ولفت إلى أن بيان جامعة الدول العربية الأخير عكس حجم القلق العربي من التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث أكد البيان خطورة التهديدات الراهنة وضرورة العمل على تجنب مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم الأوضاع.

وأوضح أن الاجتماع العربي الأخير جاء في إطار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى أهمية توحيد المواقف العربية في هذه المرحلة الدقيقة، والعمل على دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة والحفاظ على استقرار المنطقة.

واختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، مشددًا على أن تجنب الانزلاق إلى مواجهات أوسع يظل أولوية للحفاظ على أمن واستقرار الإقليم.

موضوعات متعلقة