الغرفة التجارية بكفر الشيخ: توافر جميع السلع ولا تهاون مع المتلاعبين
أعلنت الغرفة التجارية المصرية بمحافظة كفر الشيخ، برئاسة المهندس حاتم عبد الغفار وأعضاء مجلس الإدارة، و أعضاء مجالس إدارات الشعب التجارية، اليوم السبت، عن تفعيل منظومة "إدارة الأزمات" لضبط إيقاع الأسواق وضمان تدفق السلع الأساسية، وذلك على غرار خطط الطوارئ الناجحة التي طبقتها الغرفة خلال جائحة "كوفيد-19"، لمنع التلاعب في أسعار السلع خلال هذه الفترة.
وأكد المهندس حاتم عبد الغفار، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن الغرفة قررت تشكيل "غرفة عمليات لرصد نقص السلع"، وهي آلية أثبتت كفاءتها سابقاً في ذروة أزمة كورونا، حيث تعمل هذه الغرفة على تتبع سلاسل الإمداد لحظة بلحظة في كافة ربوع المحافظة، والتدخل السريع لضخ أي سلعة يقل معروضها بالأسواق، وذلك لمنع حدوث أي فجوات استهلاكية قد تؤدي إلى قلق المواطنين.
وقال "عبد الغفار" بأنه تم إطلاق تحذير شديد اللهجة لمصلحة المواطن، في رسالة حازمة للسادة التجار، حيث دعت الغرفة إلى الالتزام التام بالأسعار المعلنة وعدم تحريك سعر أي سلعة تحت أي ذريعة، مشددا على أن أي محاولة لاحتكار السلع أو رفع أسعارها ستواجه بحسم، مؤكدا أن المخالفين سيقعون تحت "طائلة العقوبات المشددة" والإجراءات القانونية الرادعة، تماماً كما حدث مع المتلاعبين في أوقات الأزمات السابقة.
وطمأن رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية، أهالي محافظة كفر الشيخ، بأن جميع أنواع السلع الغذائية والاستهلاكية متوافرة بكميات كبيرة في الأسواق والمنافذ، مشيرا إلى أن المخزون الاستراتيجي بالمحافظة آمن، ولا يوجد ما يستدعي القلق أو التكالب على الشراء وتخزين السلع وأنها متوفرة بكميات تلبي احتياجات الجميع لفترات طويلة.
وأشار رئيس الغرفة، إلى أن التنسيق مع الموردين والجهات الحكومية في أعلى مستوياته، مما يقطع الطريق على أي شائعات حول نقص المعروض، داعيا الاخوة المواطنين إلى الشراء المتزن وعدم الانسياق وراء التخزين غير المبرر.
وقال "عبدالغفار" بأن هذا التحرك يأتي تعزيزاً للدور الوطني للتجار الشرفاء الذين وقفوا بجانب الدولة في أصعب الظروف، حيث تسعى الغرفة من خلال هذه الإجراءات الاستباقية إلى حماية استقرار السوق المحلي والحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين بمحافظة كفرالشيخ في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.


















