كريم فهمي: لا علاقة لي باللجان الإلكترونية.. وتعلمت تجاهل السوشيال ميديا بعد أزمة منتصف العمر
تحدث الفنان كريم فهمي عن الجدل الدائر حول مسلسل «وننسى اللي كان»، والهجوم الذي تعرضت له بطلته الفنانة ياسمين عبد العزيز، مؤكدًا أنه لا يهتم كثيرًا بما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروف عنه أنه ليس له علاقة بأي لجان إلكترونية، ولا يتابع السوشيال ميديا بشكل كبير، وأقصى ما يفعله هو إعادة نشر بعض الأشياء المتعلقة بعمله فقط.
وأضاف «فهمي» عبر برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، اليوم الخميس، أن تعلم هذا الابتعاد عن «السوشيال ميديا» بعد تجربة الهجوم التي تعرض لها سابقًا خلال مشاركته في مسلسل «أزمة منتصف العمر»، مؤكدًا أن الخبرات التي يمر بها الإنسان في حياته تجعله يتعلم كثيرًا.
وتابع أن هناك ضغطًا كبيرًا على ياسمين، مؤكدًا أنه لا يحق له أو لأي شخص تقييمها فنيًا إلا النقاد المتخصصين، معتبرًا أنها كانت نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن تعاونهما في أعمال مثل «ونحب تاني ليه» و«وتقابل حبيب» شكّل محطات بارزة في حياته المهنية، إلى جانب مسلسل «وننسى اللي كان» أيضًا.
ولفت إلى أن ياسمين تمثل «فاترينة» كبيرة يُعرض عليها العمل الفني، نظرًا لامتلاكها جمهورًا واسعًا في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن الناس تحب مشاهدة تعاونهما معًا على الشاشة.
وكشف أنه قال لها خلال التصوير إنها امرأة قوية، خاصة أنها كانت تدخل موقع التصوير بروح مرحة رغم الهجوم الكبير الذي تعرضت له على «السوشيال ميديا».
وأكد أن استمرارها في العمل رغم الانتقادات دليل على قوتها، خاصة أن الجمهور بدأ لاحقًا في مشاهدة المسلسل وفهم الشخصية التي تقدمها بشكل أكبر.
وعن إمكانية تعديل أي شيء في سيناريو «وننسى اللي كان»، قال إنه لم يكن سيغير شيئًا في النص، لأنه في النهاية يمثل رؤية مؤلف العمل عمرو محمود ياسين.
وأردف أنه يتمنى أن تتغير منظومة العمل في الدراما التلفزيونية، فيما يتعلق بالانتهاء من كتابة السيناريو كاملًا قبل بدء التصوير، مؤكدًا أن ذلك ليس سهلًا بسبب فكرة تأخر التعاقد مع المؤلفين ما يؤثر أحيانًا على جودة العمل، رغم أن هذه المشكلة لا تقتصر على عمل بعينه بل تشمل كثيرًا من الأعمال الدرامية.
وكانت الانتقادات ركزت بشكل أساسي على ما وصفه البعض بـ «المبالغة» في الأداء، خاصةً في مشاهد الصراخ والانفعال الحاد؛ حيث انتشرت مقاطع مصورة من العمل تُظهر ياسمين في لحظات توتر مرتفع، وهو ما فتح باب الجدل بين مؤيد يرى اندماجا صادقا مع الشخصية، ومعارض اعتبر أن «الصوت العالي» لم يعد مقبولاً لدى جمهور بات أكثر حساسية للتفاصيل الدقيقة في الأداء.


















