هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 10:42 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

ناس TV

سمير عمر: فقدت والداي وشقيقين في غمضة عين ولم تنقطع صلتي بالله

قال الكاتب الصحفي سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة، أنه فقد في سنوات قليلة والدته، ثم شقيقه الأكبر ثروت، ثم والده، ثم شقيقه محمد،في غمضة عين من حياتي لم أجدهم، وكل فقد كان بمثابة ضربة موجعة لا يُشفى منها الإنسان بسهولة، وكان كل رحيل يفتح بابًا جديدًا للمناجاة مع الله، فالأم كانت ملاذه في الدعاء، وثروت أخي الأكبر كان السند، والأب رمز الجلال، ومحمد شقيقي صانع السعادة، ومع كل غياب كان يشعر أن جزءً منه يتلاشى، لكنه يجد في الله السلوى والسكينة.

وأوضح سمير عمر، خلال حواره فى برنامج «كلّم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الإستراتيجية على الراديو 9090، أن من أعظم الآلآم التي هزته شخصيًا هي لحظة الفقد، فقد جرب هذا الإحساس عدة مرات، لكن أشدها كان عند فقد والدته، حيث أمضى عدة أيام غير قادر على البكاء، ثم انفجر بالبكاء لاحقًا بحرقة، لأن فقد الأم صعب، فهي الحضن الذي يواسي ويطبطب ويمنح الطمأنينة.

و تحدث سمير عمر، عن أبنائه أحمد وسلمى، وعن ابتلائهما بمرض السكري، وعن خوفه عليهما أثناء جائحة كورونا، لكنه استعاد يقينه بالله قائلاً: "أنت معك الكريم، فممن تخاف؟"، مؤكداً أن الرضا هو القيمة الثالثة في علاقته بالله، إذ كان يواجه الصعوبات والعراقيل وهو مؤمن أن الله قريب، وأن الفقد يعوضه الله، والفزع يمنحه السكينة، والقلق على الرزق يبدده حسن الظن بالله.

وأوضح أن في الحالات الثلاثة؛ الفقد والفزع والهلع، الأولى يعوضك الله عما فقدت، والثانية يمنحك السكينة، والثالثة يبددها الرضا والصبر، وأسأل الله أن يديم هذه العلاقة التي هي أساس حياتي.

وأضاف إنه منذ طفولته كان عاشقًا للإنشاد، وكان منشدًا ضمن فريق الإنشاد بمسجد العشيرة المحمدية مع الشيخ الراحل محمد زكي الدين إبراهيم المفكر الإسلامي والعالم الصوفي الكبير، وكان يجد في قصيدة «قصدت باب الرجاء» ملاذًا روحيًا ومعنويًا، إذ شكلت جزءًا كبيرًا من وعيه ووجدانه، ورسخت بداخله معنى التوجه إلى الله بالرجاء والطلب. وقد كانت الأم في حياته مشهد الجمال الدائم، والأب مشهد الجلال والاحترام، والصديق هو البوح الذي لا يُقال للآخرين، وهذه الصور مجتمعة أسست علاقته بالله ورسخت بداخله معنى القرب والأنس بالمولى عز وجل.

الفقد لم يقطع صلتي بالله

وأكد أن هذه المناجاة تحولت إلى سنة في حياته، فالفقد لم يقطع صلته بالله بل زادها عمقًا، وأن لديه ثلاث أخوات «وفاء، عزة، ثناء»، وكل واحدة منهن تحمل جزءًا من صفات الأم، وكأنهن اجتمعن ليكملن صورتها في حياته.

وأوضح أن العلاقة مع الله ليست مجرد لقاء عابر، بل هي حضور دائم، حتى في لحظات الخطأ والذنب، حيث يشعر أن الله يربت عليه ويذكره بالانتباه في المرة القادمة، مؤكداً أن الحنو والرحمة والعطف هي الأساس في هذه العلاقة، وأن الأم في حياته كانت مشهد الجمال الدائم، والأب مشهد الجلال والاحترام، والصديق هو البوح الذي لا يُقال للآخرين، وهذه الصور مجتمعة أسست علاقته بالله ورسختها في وجدانه.

موضوعات متعلقة