هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:07 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

المشاهير

الحلقة الـ14 من «الهرشة السابعة»: بداية صداقة بين سلمى وجوليا و”شد وجذب” بين نادين وآدم

تستضيف أسماء جلال "سلمى" رويا هاشمي "جوليا" ابنة زوجها علي قاسم "شريف في منزل الزوجية، وذلك ضمن أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "الهرشة السابعة".

تتعرف جوليا على تفاصيل حياة والدها، ويكتشف أنه رغم عمله الحالي في مجال النجارة إلا أنه سبق وقام بدراسة الصيدلة، ويدور بينه وبين ابنته هنا حوار حيث تؤكد له الأخيرة أنها لا تريد الذهاب للجامعة ويتفهم والدها ذلك لكنه يؤكد لها أنه سيساعدها حتى تجد طريقها ومسارها الصحيح، ثم تقوم جوليا بتصفح ألبوم الصور الخاص بفرح والدها وسلمى، لتبكي الأخيرة وتقول "أنا بحب قوي اليوم ده" ويتأثر شريف كثيرًا بدموعها وينظر إليها بتخوف شديد.

تبدي سلمى مخاوفها من المرحلة المقبلة، وتعترف أنها لا تعرف كيف ستكون الحياة بينها وبين شريف في المرحلة المقبلة وذلك خلال وجودهم معًا لدى المعالج النفسي، أما شريف فيؤكد مخاوفه من ترك سلمى له.

تشتبك أمينة خليل "نادين" ومحمد شاهين "آدم" بعد حضور الأخير ومعرفته أن زميل والدتهم في العمل، محمد كيلاني "مهندس الصوت شادي" حيث يحذرها من دخول رجل المنزل في غيابه، لترد عليه نادين وتؤكد له أنه لم يعد له صلاحية ليتحكم فيها.

تستمر نادين في تحقق ذاتها، وتفاجأ بنجاح تجربة "البودكاست" التي كانت بمثابة تجربة لها تجريها من داخل منزلها، حيث يفاجئها "شادي" بوجود راعٍ للبودكاست أعجب كثيرًا بفكرتها ويريد تبنيها وينتج لها موسما جديدا.

وفي مشهد آخر تدخل نادين للمنزل لتجد آدم وأبناءها يرقصون، فتعجب بهم وتقوم بالرقص معهم، ويبدو أن محاولات "شد وجذب" بينهما، حيث تجمعهم نظرة طويلة يبديان فيها افتقادهما لبعض، كما يقوم آدم بالطهو لها ولأبنائها ويعرض عليها أن تحضر إلى "الموتيل" هي وأبناؤها لقضاء عدد من الأيام معه ويعدها بأنهم سيكونون وحدهم.

ويسبق ذلك مشهد يتضمن بكاء آدم خلال حكيه لحدوتة لأبنائهم خلال جلوسه معهم، يعترف فيها بشكل غير مباشر عن مشاعره وكيفية إحساس الوحدة التي يشعر بها.

موضوعات متعلقة