هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 11:18 صـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عادل عوض: اخترت الإخراج لأن حسيت روحي فيه.. ووالدي علمني الصبر وعدم الاستعجال وزير الداخلية الأسبق: الإخوان ظنوا حشود ثورة 30 يونيو مجرد فعالية عادية ستنتهي بالليل وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي التطورات فى ليبيا سامح شكري: علاقة الرئيس السيسي بقيادات الدول كانت عنصرا حاسما في استعادة ثقة الشركاء بمصر خبير اقتصادي: ارتداد الذهب وتحقيق ارتفاعات كبيرة في الأسعار غير وارد هذا العام الفريق صدقي صبحي: يوم استدعاء الرئيس السيسي لمرسي محدش يقدر ينساه مدير الأكاديمية العسكرية: رسالتنا إعداد جيل قادر على التفكير وتفسير الأحداث مُحصن بالعقيدة والوعي أحمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق: المواطن المصري لازم يُقدر ويحترم في كل المؤسسات ونشيله فوق رؤوسنا فريدي البياضي: موازنة الدعم تعكس نية لتقليص المستفيدين إلى 47 مليونًا متحف راتب صديق يستقبل 300 طالب من المتفوقين في احتفالية فنية تعليمية منها سداد مصروفات مدارس خاصة.. مساعد وزير التموين يوضح الحالات غير المستحقة للدعم متحدث التموين يرد على شكاوى حذف البطاقات: نستهدف أصحاب الدخول المرتفعة.. ومكاتبنا تستقبل التظلمات

ناس TV

اللواء سمير فرج: ترامب يخطط لاستمرار هيمنة أمريكا

قال اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مصر تواجه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة تهديدات استراتيجية متزامنة من أربعة اتجاهات رئيسية، في ظل حالة من السيولة وعدم الاستقرار التي يشهدها الإقليم والعالم.

وأوضح اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن مصادر التهديد تشمل الأوضاع المتوترة في قطاع غزة، والحدود الغربية مع ليبيا، والتطورات في السودان، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بمنطقة باب المندب في البحر الأحمر، الذي يمثل المدخل الرئيسي لقناة السويس وأحد أهم شرايين التجارة العالمية.

صراعات الغاز تضغط على الاتجاه الشمالي

وأشار الخبير العسكري إلى أن الاتجاه الاستراتيجي الشمالي على البحر المتوسط يشهد بدوره تحديات متزايدة، في ظل صراعات الغاز وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على الأمن القومي المصري.

وتطرق اللواء سمير فرج إلى السياسة الأمريكية، مؤكدًا أنه منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكم، بات واضحًا أن العالم «قبل ترامب شيء وبعده شيء آخر»، نظرًا للأفكار غير التقليدية التي تبناها وسعى من خلالها إلى بقاء الولايات المتحدة في الريادة والأقوى.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال القوة المسيطرة على النظام العالمي، وأن ترامب كان يسعى إلى تحقيق مصلحة بلاده أولًا، مع العمل على إبقاء أمريكا القوة الأقوى عسكريًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى طموحاته بالسيطرة أو النفوذ على مناطق وممرات استراتيجية مثل قناة بنما، وجرينلاند، وحتى كندا، في إطار صراع النفوذ العالمي.

موضوعات متعلقة