هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:47 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة دعم صحة الشرقية بتجهيزات طبية بتكلفة 30 مليون جنيه

المشاهير

خالد الجندي: الاختلاف الفقهي نعمة وإثراء للأمة

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الإنسان دائما ينجذب إلى تعدد الاختيارات، لذلك الخيارات الفقهية هى وسيلة ترفيه ممتعة للناس يستطيعوا الاختيار مما يشاءون، لافتا إلى أن الصحابة كانوا يتسابقوا إلى أى فعل يطلبه منهم سيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم، إلا إذا شعروا أن الأمر فيه نوع من التخيير ففى هذه الحالة كان كل منهم كان يختار ما يناسبه.

وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج "فكر صح"، المذاع على قناة الناس: "هناك قاعدة فقهية تقول لا إنكار فى المختلف فيه، لما يكون فى قضية فيها اختلاف يبقى هنا لا تكر على إنى اخترت أحد أوجه الطرق أو الأحكام، إنما تنكر على فى المتفق عليه، يعنى لو مسائلة هناك اتفاق عليها من كل العلماء وحد خالف الاتفاق هنا تنكر عليه، عشان كده التيارات التى مرت على الأمة الإسلامية، كان التيار المعتدل يقود الأزهر الشريف، وكان كل فرد ينتمى إلى مذهب وهناك اعتياد على الاختلاف، فالاختلاف نعمة، والخلاف رذيلة".
واستكمل: "الأئمة الأربعة، كل واحد كان إمام فى أوجه فقهية عينة، إنما لم نسمع إنه ضربوا بعض أو قتلوا بعض بسبب هذا الاختلاف، بل كان إثراء ونعمة كبيرة للأمة، وبرضوا كان منهم من لديهم القدرة على التراجع الفقهي".