هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 05:59 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

المشاهير

خالد الجندي: الاختلاف الفقهي نعمة وإثراء للأمة

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الإنسان دائما ينجذب إلى تعدد الاختيارات، لذلك الخيارات الفقهية هى وسيلة ترفيه ممتعة للناس يستطيعوا الاختيار مما يشاءون، لافتا إلى أن الصحابة كانوا يتسابقوا إلى أى فعل يطلبه منهم سيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم، إلا إذا شعروا أن الأمر فيه نوع من التخيير ففى هذه الحالة كان كل منهم كان يختار ما يناسبه.

وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج "فكر صح"، المذاع على قناة الناس: "هناك قاعدة فقهية تقول لا إنكار فى المختلف فيه، لما يكون فى قضية فيها اختلاف يبقى هنا لا تكر على إنى اخترت أحد أوجه الطرق أو الأحكام، إنما تنكر على فى المتفق عليه، يعنى لو مسائلة هناك اتفاق عليها من كل العلماء وحد خالف الاتفاق هنا تنكر عليه، عشان كده التيارات التى مرت على الأمة الإسلامية، كان التيار المعتدل يقود الأزهر الشريف، وكان كل فرد ينتمى إلى مذهب وهناك اعتياد على الاختلاف، فالاختلاف نعمة، والخلاف رذيلة".
واستكمل: "الأئمة الأربعة، كل واحد كان إمام فى أوجه فقهية عينة، إنما لم نسمع إنه ضربوا بعض أو قتلوا بعض بسبب هذا الاختلاف، بل كان إثراء ونعمة كبيرة للأمة، وبرضوا كان منهم من لديهم القدرة على التراجع الفقهي".