هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:23 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

المنتج جابي خوري: انتقلت من هندسة الكهرباء إلى السينما بطلب من خالي يوسف شاهين

كشف المنتج جابي خوري تفاصيل دخوله عالم السينما، مؤكدًا أن بدايته لم تكن مخططة على الإطلاق، إذ عاد إلى مصر عام 1990 بهدف العمل مهندس كهرباء، دون أي علاقة مسبقة بصناعة السينما.
وأضاف "خوري" خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، أمس الخميس، أنه شقيق والدته، المخرج الراحل يوسف شاهين، أعطاه مكتبًا داخل الغرفة التي يعمل فيها هو وفريقه في الفن، بينما كان هو منشغلًا بعمله في مجال الكهرباء.
وتابع أنه بعد ذلك طلب منه العمل معه في السينما، رغم عدم معرفته بأي شيء عن هذا المجال، موضحًا أن "شاهين" عرض عليه تعليمه بنفسه، من خلال جلسات يومية تمتد لساعتين أو ثلاث، على أن يترك عمله في الكهرباء.
ولفت إلى أن الاتفاق المالي بينهما كان بسيطًا وعفويًا، حيث اقترح في البداية مبلغ 2000 جنيه، لكن "شاهين" اعتبره كبيرًا نظرًا لأن كان هناك عوائق مادية، وفضّل أن يكون العمل بنظام المشاركة مناصفة، ثم اتفقا على أن يرى ما هو المناسب مع المحاسب لديه ولم يُفتح هذا الأمر بينهما مرة أخرى، مضيفًا أنه أحب الدخول في المجال بسبب "الكاريزما" التي تميزه وكذلك اعتيادهم على رؤية الفنانين.
وتحدث عن شخصية "شاهين"، واصفًا إياه بالواقعية والذكاء، قائلًا: “كان يعرف بالضبط كيف يتعامل مع كل موقف، إذا احتاج الجنان يستخدمه، وإذا احتاج الهدوء يفعل ذلك، لا شيء عنده عشوائي”.
وأشار إلى أن رحلة "شاهين" في الحياة لم تكن سهلة، إذ عانى منذ طفولته بسبب رغبته في أن يصبح مخرجًا، في حين كان يفضّل والده أن يعمل موظفًا في بنك، كما واجه صعوبات في المدرسة، وهو ما جعله أكثر وعيًا بالحياة وبالاختيارات التي يتخذها.
ومن جانبها، تحدثت المنتجة ماريان خوري عن وصف يوسف شاهين لنفسه بـ“المجنون”، موضحة أن المقصود بذلك لم يكن الجنون بالمعنى الحرفي، وإنما كونه حالة استثنائية وتفكيرًا خارج الصندوق، مشيرة إلى أن هذا الوصف دفعها لأنها تقدم فيلمًا في العباسية لمحاولة فهم ما هو “الجنون” ومعاناته، مؤكدة أنه كان بعيدًا تمامًا عن فكرة الجنون المرضي، بل كان صاحب رؤية فريدة وتجربة إنسانية وفنية استثنائية.