محافظ أسيوط ووفد الاتحاد الأوروبي يتفقدون مركز خان الخليلي للحرف التراثية بمركز الفتح
تفقد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، يرافقه وفد رفيع المستوى من مشروع "دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة – تجارة TIGARA" ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، برئاسة الدكتور نيكولاس زايميس، رئيس قسم الاستثمار والتجارة بمفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، مركز الحرف اليدوية والتراثية بمركز الفتح، للوقوف على آخر مستجدات أعمال رفع الكفاءة والتجهيزات النهائية تمهيداً لافتتاحه خلال الفترة المقبلة وذلك في إطار جهود المحافظة لإحياء التراث وتعزيز الصناعات اليدوية.
رافق المحافظ خلال جولته الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والدكتور أحمد كحلة، مدير تطوير التكتلات الزراعية بوزارة التنمية المحلية والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان ومحمد سليمان رئيس مركز ومدينة الفتح والدكتور هيثم الجبري مدير أمان بأسيوط وسوهاج والدكتورة فاطمة عايد مدير إدارة التعاون الدولي ونفيسة عبد السلام مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ومدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
استهلت الجولة بمتابعة اللمسات الإنشائية والديكورية للمركز والتي صممت واجهاتها بأسلوب يجمع بين الحداثة والتراث، واستعرض محافظ أسيوط أمام الوفد الأوروبي ورش النجارة و"التلي" والجلود، مشيراً إلى أن المركز لا يقتصر على الإنتاج فحسب، بل يعمل كأكاديمية تدريبية تضم طلاباً يتم تأهيلهم على أيدي خبراء في فنون النحت والحرف اليدوية، لضمان استدامة هذه المهن ونقل خبراتها للأجيال القادمة.
وتضمنت الجولة تفقد الورش حيث اطلع الحضور على الأنوال وماكينات الخرز المستخدمة في صناعة السجاد والكليم العدوي، بالإضافة إلى ورش الخزف والخياطة وصناعة العصا من الأخشاب الطبيعية، كما تفقدوا أفران حرق الخزف الحديثة التي تم توفيرها داخل المركز لتوفير الوقت والتكلفة على الحرفيين، بدلاً من تكبد عناء السفر للقاهرة، وهي خدمة نوعية ستخدم محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة.
وفي رؤية استراتيجية للمكان، أعلن المحافظ عن تخصيص مساحة لعرض الفلكلور الشعبي المصري ومسرح تراثي جارٍ تجهيزه حالياً، مؤكداً أن هذا المركز الذي أُطلق عليه "خان خليلي أسيوط" سيمثل إضافة نوعية للحفاظ على الهوية الثقافية وتنشيط الحركة السياحية في صعيد مصر، فضلاً عن توفير فرص عمل مستدامة، مشددًا على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في الخامات والتصميمات لتعزيز التنافسية العالمية للمنتج الأسيوطي.
من جانبهم، أبدى أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي واليونيدو تقديرهم للمستوى المتقدم الذي وصل إليه المركز، مشيدين بقدرة المحافظة على تحويل المواقع غير المستغلة إلى صروح تنموية بلمسات عصرية تحافظ على الطابع التاريخي. وأكد الوفد أن جودة المشغولات اليدوية التي شاهدوها تمتلك مقومات المنافسة في الأسواق الدولية، مما يجعل المركز ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.







