هي وهما
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:00 مـ 16 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

مصر وتركيا.. تطابق الرؤى تجاه ملفات المنطقة وشراكة تعيد رسم توازنات الشرق الأوسط

في لحظة إقليمية بالغة التعقيد، تتقاطع فيها الحروب مع مشاريع التفكيك، وتتصاعد فيها محاولات كسر الدول الوطنية لصالح الميليشيات والفوضى، تبرز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وتركيا بوصفها أحد أهم محاور إعادة تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الإقليم.

فعلى ضفتي المتوسط، تلتقي القاهرة وأنقرة عند مفترق مصالح حيوية تعيدان من خلاله صياغة منطق التعامل مع أزمات الشرق الأوسط، على أساس حماية الدولة، ورفض التقسيم، وتغليب التنسيق بين القوى الإقليمية الكبرى.

في صدارة هذا التفاهم الاستراتيجي، تأتي القضية الفلسطينية، حيث يتطابق الموقفان المصري والتركي في الرفض القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتؤكد القاهرة وأنقرة أن حل الدولتين يظل الإطار الوحيد القادر على إنهاء الصراع، ووقف دوامة العنف المستمرة.

وفي السودان، تتلاقى الرؤى المصرية والتركية عند أولوية الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ورفض سيناريوهات التفكك والتقسيم، ويؤكد الطرفان دعمهما الكامل لبسط الجيش السوداني سيطرته على كامل أراضي البلاد، مع الرفض القاطع لوجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة، وفي مقدمتها قوات الدعم السريع.

أما في لبنان، فيعكس التنسيق المصري التركي رؤية واضحة تقوم على أولوية الدولة وسيادتها، وضرورة بسط سلطتها الكاملة على الجنوب اللبناني، بحيث يكون الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة الحاملة للسلاح، وترى القاهرة وأنقرة أن استمرار حالة ازدواجية القرار الأمني يشكل تهديدا دائما للاستقرار الداخلي، ويجعل لبنان ساحة مفتوحة لصراعات إقليمية بالوكالة.

وفي الملف السوري، يبرز تطابق الرؤى المصرية والتركية حول أهمية الحفاظ على الدولة السورية ومؤسساتها، في مرحلة شديدة الحساسية أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، ويؤكد الطرفان أن تجاوز آثار الحرب لا يمكن أن يتحقق إلا عبر عملية سياسية شاملة، تشارك فيها جميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء، بما يضمن وحدة الأراضي السورية، ويمنع إعادة إنتاج الفوضى أو تقسيم البلاد تحت أي ذريعة.

وفي ليبيا، يمثل التقارب المصري التركي تحولا مفصليا، حيث يتفق الطرفان على ضرورة توحيد الشرق والغرب الليبي تحت حكومة واحدة، وجيش وطني واحد، وبرلمان واحد، مع إعطاء أولوية قصوى لخفض التصعيد وإنهاء حالة الانقسام التي أنهكت الدولة الليبية وفتحت الباب أمام التدخلات الخارجية.

كما يمتد التنسيق المصري التركي ليشمل الملف الصومالي، حيث أعلنت القاهرة وأنقرة رفضهما القاطع لأي محاولات لتقسيم الصومال، كما شدد البلدان على دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، اتساقا مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية، أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد.

ويكتسب ملف غاز شرق المتوسط أهمية خاصة في مسار العلاقات بين القاهرة وأنقرة، إذ يتجه الطرفان إلى مجال للتعاون المشترك، عبر التفاهم بشأن ترسيم الحدود البحرية، وتعزيز الشراكات في مجالات استخراج ونقل الغاز، بما يخدم أمن الطاقة الإقليمي ويعزز مكانة الدولتين كمحورين أساسيين في معادلة الطاقة بشرق المتوسط.

في المحصلة، لا يمكن قراءة التعاون المصري التركي بمعزل عن السياق الإقليمي المتفجر، فبينما يواصل الشرق الأوسط انزلاقه الحاد بين الحرب والانقسام، تبدو القاهرة وأنقرة أمام مسؤولية تاريخية لتحويل هذا التفاهم إلى قوة استقرار حقيقية، قادرة على كبح الفوضى، وإعادة رسم أفق إقليمي أكثر توازنا وأقل قابلية للانهيار.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7680 جنيه 7625 جنيه $163.43
سعر ذهب 22 7040 جنيه 6990 جنيه $149.81
سعر ذهب 21 6720 جنيه 6670 جنيه $143.00
سعر ذهب 18 5760 جنيه 5715 جنيه $122.58
سعر ذهب 14 4480 جنيه 4445 جنيه $95.34
سعر ذهب 12 3840 جنيه 3810 جنيه $81.72
سعر الأونصة 238875 جنيه 237100 جنيه $5083.37
الجنيه الذهب 53760 جنيه 53360 جنيه $1144.04
الأونصة بالدولار 5083.37 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى