هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:51 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة وزير الري يصل إلى كوت ديفوار لرئاسة اجتماعات المجلس الحاكم لمرفق المياه الأفريقي (AWF)

صحتك

الصحة العالمية: 78 مليونا يحتاجون تدخلات بسبب الإصابة بالأمراض المدارية المهملة

قالت الدكتورة حنان بلخى المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إنه بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، ندعوكم إلى الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهمَلة.

وأضافت أن أمراض المناطق المدارية المهمَلة لا تزال أحد أكثر التحديات التي تعاني نقص التمويل، رغم أنها من أكثر التحديات التي يمكن حلها في مجال الصحة العالمية، ويتأثر بها أكثر من مليار شخص على مستوى العالم.

وأما في إقليم شرق المتوسط، فتشير التقديرات إلى أن 78 مليون شخص ما زالوا في احتياج إلى تدخلات، ويعني ذلك حدوث انخفاض بنسبة 52% منذ عام 2010، وهو ما يُثبت أن التقدم المُحرَز واقعيٌّ وقابل للتحقيق.

وأوضحت المنظمة أنه حينما تتحد الحكومات والمجتمعات المحلية والشركاء والجهات المانحة، نستطيع تحقيق النتائج المنشودة، وقد تمكنت 10 بلدان في إقليمنا من القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة، وفي عام 2025، تم التحقق من قضاء مصر على مرض التراخوما بوصفه إحدى مشكلات الصحة العامة، وهو ما يدل على ما يمكن تحقيقه بفضل الالتزام المستدام.

وعلينا الآن أن نعمل على وجه السرعة، فالأدوات المثبتة والمنخفضة التكلفة موجودة، وكل دولار يستثمر في الوقاية من أمراض المناطق المدارية المهملة يحقق نحو 25 دولارًا في شكل فوائد اقتصادية، مما يعزز المجتمعات المحلية والنُّظُم الصحية والاقتصادات، ولكن المكاسب التي تحققت بصعوبة على مدار عَقدين من الزمن مُعرَّضة للخطر بسبب خفض التمويل والنزاعات وتغير المناخ.

وأوضحت، إنه يجب أن نقضي على تلك الأمراض عن طريق توسيع نطاق العلاج، والحدِّ من انتقال العدوى، وإدارة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والتصدي للوصم، وقد أطلقنا مؤخرًا مبادرة على نطاق الإقليم تدعم البلدان للحصول على شهادة القضاء على الأمراض ذات الأولوية، ومنها الأمراض المدارية المهملة.

وستواصل المنظمةُ دعم الجهود الرامية إلى القضاء على الأمراض المدارية المهملة في إقليم شرق المتوسط، لعدم تخلُّف أحد عن الركب.

موضوعات متعلقة