هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:06 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

توك شو

خبير أمن سيبراني يفجر قنبلة: استنساخ الموتى رقميًا أصبح حقيقة

فجر المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني، قنبلة تقنية، كاشفًا عن كواليس ما يعرف بـ"استنساخ الموتى رقميًا"، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد تكتفي بمحاكاة الصور، بل وصلت إلى مرحلة إنتاج وعي اصطناعي كامل يُعيد الموتى إلى منازل ذويهم عبر شاشات الكمبيوتر، وفي القريب العاجل عبر تقنيات "الهولوجرام" والروبوتات المتطورة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العملية تبدأ بجمع "الداتا" أو البيانات الضخمة للشخص المتوفي، والتي تشمل الأرشيف الصوتي والمرئي عبر تسجيلات الواتساب، وفيديوهات قديمة، وصور، علاوة على التقارير المكتوبة، والمنشورات على منصات التواصل، وحتى طريقة الشجار والألفاظ التي كان يستخدمها، موضحًا أنه يتم تغذية محركات الذكاء الاصطناعي بهذه البيانات لإنتاج شخصية رقمية تتحدث وتتفاعل بنفس أسلوب المتوفي، مما يوهم ذويه بأنه ما زال حيًا.

وحذر من أن المرحلة القادمة ستنتقل من مجرد محادثات عبر الشاشة إلى تجسيد ثلاثي الأبعاد (الهولوجرام)، متوقعًا سيناريوهات صادمة قائلاً: "قريبًا قد نرى برامج تستضيف شخصيات متوفاة عبر الضوء ثلاثي الأبعاد، أو يشتري الشخص جهازًا في منزله يجسد له والده الراحل ليجلس معه على مائدة الطعام".

وردًا على التساؤلات حول وصول التكنولوجيا لإنتاج روبوتات بجلد ولحم بشري تعيش في المنازل، أوضح أن العالم وصل بالفعل لمراحل متقدمة في هذا الصدد، ووصفها بأنها "لحم وحديد" وليست "لحمًا ودمًا"؛ فهي عبارة عن كمبيوترات فائقة الذكاء مكسوة بجلد اصطناعي، ومتصلة بالإنترنت والأقمار الصناعية لتكون حاضرة في أي وقت ومكان.

ووجه رسالة تحذيرية للشباب وللأشخاص الذين يعانون من هشاشة نفسية جراء فقدان أحبائهم، مؤكدًا أن الاستسلام لهذه التكنولوجيا هو دخول في جحيم حقيقي، مفسرًا ذلك بأن الشخص يعيش مع وعي زائف يغذي أوهامه، مما قد يصيبه بفوبيا واضطرابات نفسية مدمرة، لأن الحقيقة الوحيدة هي أن الموت واقع لا يمكن الالتفاف عليه تكنولوجيًا، معقبًا: “أنت لا تعيد الشخص للحياة، بل تنشئ كيانًا من العدم الرقمي يتغذى على بياناتك وأسرارك، وهذا الكيان سيجعل حياتك جحيمًا لأنه يمنعك من تقبل الحقيقة”.