هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:17 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

توك شو

خبير أمن سيبراني يفجر قنبلة: استنساخ الموتى رقميًا أصبح حقيقة

فجر المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني، قنبلة تقنية، كاشفًا عن كواليس ما يعرف بـ"استنساخ الموتى رقميًا"، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد تكتفي بمحاكاة الصور، بل وصلت إلى مرحلة إنتاج وعي اصطناعي كامل يُعيد الموتى إلى منازل ذويهم عبر شاشات الكمبيوتر، وفي القريب العاجل عبر تقنيات "الهولوجرام" والروبوتات المتطورة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العملية تبدأ بجمع "الداتا" أو البيانات الضخمة للشخص المتوفي، والتي تشمل الأرشيف الصوتي والمرئي عبر تسجيلات الواتساب، وفيديوهات قديمة، وصور، علاوة على التقارير المكتوبة، والمنشورات على منصات التواصل، وحتى طريقة الشجار والألفاظ التي كان يستخدمها، موضحًا أنه يتم تغذية محركات الذكاء الاصطناعي بهذه البيانات لإنتاج شخصية رقمية تتحدث وتتفاعل بنفس أسلوب المتوفي، مما يوهم ذويه بأنه ما زال حيًا.

وحذر من أن المرحلة القادمة ستنتقل من مجرد محادثات عبر الشاشة إلى تجسيد ثلاثي الأبعاد (الهولوجرام)، متوقعًا سيناريوهات صادمة قائلاً: "قريبًا قد نرى برامج تستضيف شخصيات متوفاة عبر الضوء ثلاثي الأبعاد، أو يشتري الشخص جهازًا في منزله يجسد له والده الراحل ليجلس معه على مائدة الطعام".

وردًا على التساؤلات حول وصول التكنولوجيا لإنتاج روبوتات بجلد ولحم بشري تعيش في المنازل، أوضح أن العالم وصل بالفعل لمراحل متقدمة في هذا الصدد، ووصفها بأنها "لحم وحديد" وليست "لحمًا ودمًا"؛ فهي عبارة عن كمبيوترات فائقة الذكاء مكسوة بجلد اصطناعي، ومتصلة بالإنترنت والأقمار الصناعية لتكون حاضرة في أي وقت ومكان.

ووجه رسالة تحذيرية للشباب وللأشخاص الذين يعانون من هشاشة نفسية جراء فقدان أحبائهم، مؤكدًا أن الاستسلام لهذه التكنولوجيا هو دخول في جحيم حقيقي، مفسرًا ذلك بأن الشخص يعيش مع وعي زائف يغذي أوهامه، مما قد يصيبه بفوبيا واضطرابات نفسية مدمرة، لأن الحقيقة الوحيدة هي أن الموت واقع لا يمكن الالتفاف عليه تكنولوجيًا، معقبًا: “أنت لا تعيد الشخص للحياة، بل تنشئ كيانًا من العدم الرقمي يتغذى على بياناتك وأسرارك، وهذا الكيان سيجعل حياتك جحيمًا لأنه يمنعك من تقبل الحقيقة”.