هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:15 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

توك شو

فاروق حسني: لم أتراجع في أي معركة ثقافية خضتها.. وعلاقتي بعائلة مبارك مستمرة

قال الفنان، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني، إنه لم يتراجع يومًا عن أي معركة ثقافية خاضها طوال مسيرته، مؤكدًا أنه كان دائمًا على يقين بأنه يقف في صف الحق، مهما كانت حدة المواجهات أو الضغوط المحيطة.

وأضاف فاروق حسني، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أنه تولى منصب وزير الثقافة لمدة 23 عامًا في حكومة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مشيرًا إلى أن هذه السنوات كانت مليئة بالتحديات والصراعات الفكرية، لكنه ظل متمسكًا بقناعاته الثقافية ورؤيته لدور الفن في المجتمع.

وأكد وزير الثقافة الأسبق أنه ما زال يحتفظ بعلاقة طيبة مع عائلة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، موضحًا أن العلاقات الإنسانية لا تُقاس بالمناصب، وإنما بالمواقف والتجارب المشتركة.

وكشف فاروق حسني عن أحد المواقف التي شعر خلالها بالتهميش، حين قرأ في عناوين الصحف أن صفوت الشريف افتتح معرض القاهرة الدولي للكتاب بدلًا منه، قائلًا إن هذا الأمر أثار غضبه ودفعه لتقديم استقالة مكتوبة إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وأوضح أن هذه الواقعة كانت نقطة فارقة، مشيرًا إلى أن الرئيس تعامل معها بطريقته الخاصة، التي وصفها بأنها كانت أسلوبه في المصالحة واحتواء الموقف، دون الدخول في صدام مباشر.

وأضاف أن تلك المرحلة كانت مليئة بالحساسيات داخل العمل الحكومي، إلا أنه كان حريصًا على الدفاع عن مكانة وزارة الثقافة ودورها، معتبرًا أن أي مساس بها كان يمس المشروع الثقافي المصري بأكمله.

واختتم فاروق حسني حديثه بالتأكيد على أن المعارك الثقافية التي خاضها لم تكن شخصية، بل كانت دفاعًا عن حرية الإبداع واستقلال الثقافة، مشددًا على أنه لا يشعر بالندم على أي موقف اتخذه طالما كان مؤمنًا بعدالته.