هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:08 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

ناس TV

مجدي الجلاد: رسائل الرئيس بشأن الميليشيات تحذير استراتيجي استند لتجارب دول الجوار

قال الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، إن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي بشأن خطورة الميليشيات لم تكن مجرد توصيف عسكري، بل هي تحذير استراتيجي استند إلى تجارب مريرة شهدتها دول الجوار، مؤكدًا أن السيادة الوطنية لا تتجزأ ولا تُفوض لغير المؤسسات الشرعية.

وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن دولاً مثل السودان وسوريا دفعت ثمنًا باهظًا حين قررت سلطاتها في فترات سابقة الاستعانة بميليشيات غير نظامية لتحقيق مآرب سياسية ضيقة، مشيرًا إلى أن تجربة السودان تحديدًا، حين استعانت سلطة الإخوان بميليشيات الدعم السريع، أدت إلى نتائج كارثية؛ حيث تخلت الدولة عن احتكارها الشرعي للقوة، لتجد نفسها في مواجهة أسد ربته في حضنها ثم انقلب عليها بعدما تضخم نفوذه.

وشدد على أن الرئيس السيسي يرسخ لمبدأ أن مصر دولة ضاربة في أعماق التاريخ، ومستحيل أن تنجرف لمربع العصابات أو القوى غير النظامية؛ فمصر تمتلك الجيش الأقوى في المنطقة وقوات مسلحة ذات ترتيب عالمي متقدم وعقيدة وطنية خالصة، علاوة على الشرعية المؤسسية وجهاز شرطة بخبرات تراكمية وتضحيات جسيمة قدمت آلاف الشهداء، فضلًا عن الاصطفاف الشعبي وهو السلاح السري الذي أكد عليه الرئيس السيسي، فبدون ظهير شعبي لا يمكن لأي جيش مهما بلغت قوته أن ينجز مهامه الوطنية.

وكشف عن نجاح الدولة المصرية في سحق الإرهاب بسيناء عبر ثلاثة أسلحة أساسية، هي التي جعلت من مصر نموذجًا يُحتذى به عالميًا، متمثلة في دعم شعبي كاسح للهدف الوطني، وتحرك عسكري وأمني شرعي (جيش وشرطة هما أبناء الشعب المصري)، علاوة على الالتزام بالقانون الدولي، حيث خاضت مصر معركتها كدولة تواجه جماعات مارقة، دون أن تسقط في فخ استخدام ميليشيات مضادة، مما حافظ على وجهها الحضاري أمام العالم.

ولفت إلى أن مصر تُصنف دوليًا كـ"دولة عاقلة وحكيمة"؛ فهي تلتزم بالقوانين الدولية ولا تهاجم أو تحتل أراضي الغير رغم قدرتها العسكرية الهائلة، ويظهر ذلك جليًا في إدارتها لأزمات معقدة مثل "سد النهضة"، حيث تنتهج أسلوب النفس الطويل والقانون الدولي، انطلاقًا من ثقتها في قوتها النظامية، لا في أساليب الميليشيات أو القوى المتطرفة، مختتمًا: "الميليشيات هي بدايه تدمير الدول.. فإما أن نكون دولة تحترم القانون والشرعية، وإما أن نتحول إلى عصابات، ومصر أكبر بكثير من ذلك".

موضوعات متعلقة