هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:23 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ملفات

إياد الخولي: هدم مقرات الأونروا في القدس تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي

قال المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، إن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم مقرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس الشرقية المحتلة يُعد تطورًا بالغ الخطورة، وجريمة سياسية وقانونية تهدف بشكل مباشر إلى تقويض أسس القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية اللاجئين.

وأكد الخولي أن استهداف مقرات الأونروا لا يمكن فصله عن المخطط الإسرائيلي الأوسع الرامي إلى إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين، عبر ضرب المؤسسات الدولية التي تشكل مرجعية قانونية وإنسانية لحقوقهم، ومحاولة إلغاء الشاهد الدولي على جريمة التهجير القسري التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948.

وأوضح مساعد رئيس حزب الريادة أن الأونروا تمثل أكثر من مجرد مؤسسة إغاثية، فهي تجسيد حي لالتزام المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وضمانة أممية لحقوقهم الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة، مشيرًا إلى أن المساس بدورها هو انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

وأشار الخولي إلى أن ما يجري في القدس يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تغيير هوية المدينة، وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة، في تحدٍ واضح لإرادة المجتمع الدولي، ومحاولة لنسف أي أفق سياسي قائم على حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وانتقد الخولي حالة الصمت الدولي تجاه الاعتداءات المتكررة على منشآت الأمم المتحدة، معتبرًا أن هذا الصمت يمنح الاحتلال غطاءً سياسيًا للاستمرار في انتهاكاته، ويقوض مصداقية النظام الدولي في حماية المؤسسات الإنسانية وحقوق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

وحذّر مساعد رئيس حزب الريادة من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستهداف الأونروا، مؤكدًا أن تقويض خدماتها يهدد حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، ويزيد من حدة الأزمات الإنسانية والاجتماعية، بما ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأكملها.

وشدد الخولي على أن الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات تصفيتها، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق الفلسطينية المشروعة، ومدافعًا عن المرجعيات الدولية التي تكفل حماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والإنسانية.

واختتم المهندس إياد الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن أي سلام حقيقي لن يرى النور إلا بإنهاء الاحتلال، واحترام القانون الدولي، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن محاولات إنهاء دور الأونروا لن تنجح في طمس الحقوق الفلسطينية أو إلغاء عدالتها.

موضوعات متعلقة