هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:16 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع قومي حقوق الإنسان: حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب الجمع بين الأمان والتمكين وصون الخصوصية رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات تعزز مكانة مصر حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود نائب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أهمية تأهيل الإنسان لبناء مؤسسات الدولة

خارجي وداخلي

الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل

استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، عدوانها العسكري وإجراءاتها القمعية بحق المواطنين في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وذكر مراسل "وفا"، أن قوات الاحتلال استأنفت عدوانها العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، والذي بدأ منذ ثلاثة أيام، حيث أعادت تلك القوات إغلاق المنطقة بالكامل وفرض حصار مشدد وحظر للتجول على المواطنين.

وكانت قوات الاحتلال قد رفعت مساء اليوم، لساعات قليلة، حظر التجول المفروض على المواطنين منذ ثلاثة أيام، وسمحت لهم بالخروج مشيا على الأقدام دون استخدام مركباتهم للتزود بجزء من احتياجاتهم الضرورية، وخلال ذلك اعتدى جنود الاحتلال على المواطنين بالضرب، ما أدى الى إصابة خمسة منهم بكسور ورضوض نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

وشرعت قوات الاحتلال منذ ثلاثة أيام بعدوان عسكري وفرض إجراءات قمعية بحق ما يقارب من 80 ألف مواطن في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، شملت مداهمات واسعة للمنازل تخللها تدمير متعمد لمحتوياتها، واعتقال واحتجاز عدد كبير من المواطنين والتنكيل بهم، بالإضافة إلى مداهمة عدد كبير من المنشآت والمحال التجارية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها عقب تحطيم وتدمير أبوابها.

كما عزلت قوات الاحتلال، خلال العدوان، عددا كبيرا من المنازل والأحياء عن بعضها، ونصبت عددا جديدا من البوابات الحديدية على مداخل بعض تلك الأحياء، ودمرت العشرات من مركبات المواطنين وحولت حطامها إلى سواتر أغلقت بها معظم الطرق الفرعية في تلك المنطقة.

وقال الناشط فريد برقان لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال تشدد من إجراءاتها القمعية بحق المواطنين، ما أدى إلى توقف الحياة في تلك المناطق بشكل كامل، وبات المواطنون يعانون من نقص في المواد التموينية والأدوية الخاصة بمصابي الأمراض المزمنة وغسيل الكلى وغيرها، حيث تمنع قوات الاحتلال وتعيق وصول العلاجات لهم ولا تسمح بإخلائهم للمستشفيات لتلقي العلاج.

وعلى صعيد آخر، وجه عدد من المزارعين ومربي الأغنام وأصحاب أكثر من 100 مزرعة للأبقار منتشرة في تلك المنطقة، تنتج ما يقارب 70 طنا من الحليب يوميا، مناشدة عاجلة لإنقاذ مصدر الدخل الأساسي لعدد كبير من العائلات، التي لم تتمكن من نقل إنتاجها من الحليب إلى مصانع الألبان منذ بدء العدوان، وتراكمت لديهم، ما ينذر بفسادها وتكبد أصحابها خسائر مادية كبيرة