هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:09 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

الاقتصاد

محافظ البنك المركزي المصري: إطلاق «منحة علماء المستقبل» يعكس التزام الدولة بالاستثمار في الإنسان ودعم التعليم

أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل اقتصادي قوي، مشيرًا إلى أن دعم التعليم يأتي في صدارة أولويات الدولة المصرية خلال المرحلة الحالية.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها محافظ البنك المركزي المصري، اليوم، في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، والتي أُقيمت بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية السيدة الفاضلة/ انتصار السيسي – قرينة السيد رئيس الجمهورية، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات.

وأوضح محافظ البنك المركزي أن الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة أصبحت ضرورة حتمية تفرضها متطلبات التنمية الشاملة، مؤكدًا الدور المحوري للقطاع المصرفي في دعم مستهدفات التنمية الوطنية من خلال ما يمتلكه من أدوات وإمكانات فاعلة.

وأشار إلى أن البنك المركزي المصري يولي اهتمامًا خاصًا بدعم قطاع التعليم، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لسياسات المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وإيمانًا بأن التعليم يمثل المحرك الأساسي للتقدم، وأحد أهم ركائز تحقيق رؤية مصر 2030.

وأضاف أن مشاركة البنك المركزي في إطلاق مبادرة «منحة علماء المستقبل» تأتي في إطار التعاون المؤسسي الفعّال مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف إتاحة الفرصة للطلاب المتفوقين غير القادرين لاستكمال تعليمهم الجامعي بكرامة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، مع إعطاء أولوية لطلاب المحافظات الحدودية وذوي الهمم، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أنه جارٍ العمل على إنشاء صندوق تعليم خاص بالمبادرة لضمان استدامتها وتعظيم أثرها على المدى الطويل، وعلى أن يتم – لحين الانتهاء من الإجراءات – استقبال المساهمات والتبرعات من خلال الحساب رقم 7070 بالبنوك المصرية، تحت مظلة البنك المركزي المصري، دعمًا لدور الشراكة المجتمعية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

كما أشار محافظ البنك المركزي إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتقديم منح تعليمية شاملة، بما يؤكد التزام البنك المركزي والقطاع المصرفي بدورهما في مجال المسؤولية المجتمعية والاستثمار في رأس المال البشري.

وأكد أن دور البنك المركزي في دعم التعليم لا يقتصر على المنح فقط، بل يمتد إلى بناء القدرات وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، وهو ما يتجسد في إطلاق برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، لإعداد جيل جديد من الكفاءات المصرفية القادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع.

وفي سياق متصل، أعلن أن البنك المركزي المصري تحمّل التمويل الكامل لتكاليف الإعاشة والإقامة لعدد 765 طالبًا من الطلاب المتأثرين بتوقف برنامج المعونة الأمريكية، مع الالتزام باستمرار هذا الدعم حتى إتمام دراستهم الجامعية وحتى عام 2028، تأكيدًا لحرص الدولة على حماية مستقبل أبنائها المتفوقين.

وفي ختام كلمته، شدد محافظ البنك المركزي المصري على أن المسؤولية المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية البنك، وأن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان هو الطريق الأكثر استدامة لبناء اقتصاد قوي ومجتمع متماسك ومستقبل يليق بمصر وأبنائها.