هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 05:15 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

ناس TV

أسامة السعيد: رسالة ترامب تعكس حرص واشنطن على الاستقرار في القرن الأفريقي

قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن الرسالة الأمريكية الأخيرة من الرئيس دونالد ترامب إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الدقة، مشيرًا إلى أن المنطقة تمر بظروف دقيقة وحساسة على مستوى الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.

وأضاف السعيد ، خلال مداخله هاتفيه في برنامج "الحصاد الأفريقي" مع الإعلامي حساني بشير على شاشة "القاهرة الإخبارية" ، أن هذه الرسالة تعكس استشعارًا أمريكيًا للقلق من الإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا ومحاولتها فرض واقع جديد بشأن تشغيل سد النهضة دون مراعاة مصالح دول المصب، مصر والسودان، ودون الالتزام بالاتفاقيات الدولية المعمول بها.

وأضاف السعيد خلال حديثه حول استعداد واشنطن لاستئناف الوساطة في ملف سد النهضة، أكد أن موقف ترامب يتوافق مع رؤيته السابقة خلال فترة رئاسته الأولى، حيث حاول جمع الأطراف المختلفة ووضع رؤية توافق عليها مصر، قبل أن تنسحب إثيوبيا من التوقيع.

وأوضح السعيد أن ذلك كان بمثابة كشف لنوايا إثيوبيا في عدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية والانفراد بإدارة السد دون احترام مصالح دول الجوار.

وأكد الدكتور أسامة السعيد أن عودة ترامب لتأكيد موقفه في هذا التوقيت يمثل تصحيحًا للكثير من المواقف السابقة، ويؤكد الرؤية الأمريكية التي تركز على تعزيز الاستقرار والروابط الودية بين الدول، خصوصًا في منطقة شديدة الحساسية مثل القرن الإفريقي وحوض النيل.

وأوضح أن هذا التأكيد الأمريكي يعزز أهمية التعاون والحوار بين مصر وإثيوبيا والسودان لتفادي أية أزمات قد تهدد الأمن المائي والاقتصادي للمنطقة.