هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:27 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

المشاهير

رامي صبري يدعو لشفاء شيرين عبدالوهاب من المسجد النبوي

حرص الفنان رامي صبري على دعم الفنانة شيرين عبدالوهاب خلال أزمتها الأخيرة، حيث دعا لها بالشفاء من داخل المسجد النبوي، في وقت كشف شقيقها محمد الحقائق وراء الأخبار المغلوطة التي تم تداولها عن حالتها الصحية.

ونشر رامي صبري صورة له من داخل المسجد عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، داعيًا لشيرين عبدالوهاب بالقول: "اللهم اصلح حال شيرين عبدالوهاب وبارك في صحتها يارب اللهم آمين".

وفي سياق متصل، أوضح شقيق شيرين عبدالوهاب، محمد، عبر صفحتها على فيسبوك أن 90% من الأخبار المتداولة مغلوطة وغير صحيحة، مؤكدًا أن من ساعد شيرين فعليًا كان كل من أحمد سعد وزينة، فيما كان محمود الليثي يتابع حالتها يوميًا.

وذكر شقيق شيرين أن تدخل الأسرة في عام 2022 كان له هدف واضح، وأن هناك محاولات سابقة لتشويه العلاج والحالة الصحية للفنانة، وأن بعض الإعلاميين استغلوا ماضي الفنانة لتضخيم الأخبار المغلوطة حولها.

وأوضح محمد أن زيارة زينة لشيرين كانت بدافع القرب والدعم، وأنها ساعدتها على التوجه للمستشفى للاطمئنان عليها، حيث طلب الأطباء إجراء منظار، ونُقلت شيرين بسيارة إسعاف لمنزلها بعد ذلك، مؤكّدًا أن كل التفاصيل تم تحريفها من قبل الإعلاميين.

وأشار شقيق شيرين عبدالوهاب إلى أن زينة وأحمد سعد كانا بجانبها لأسباب شخصية وعاطفية، بينما استغل آخرون الموقف إعلاميًا، مؤكدًا أن من يقفون معها حاليًا هم من أقرب أصدقائها منذ سنوات، وما يُنشر عكس ذلك مجرد تضليل وتجاذبات إعلامية.