رامي صبري يدعو لشفاء شيرين عبدالوهاب من المسجد النبوي
حرص الفنان رامي صبري على دعم الفنانة شيرين عبدالوهاب خلال أزمتها الأخيرة، حيث دعا لها بالشفاء من داخل المسجد النبوي، في وقت كشف شقيقها محمد الحقائق وراء الأخبار المغلوطة التي تم تداولها عن حالتها الصحية.
ونشر رامي صبري صورة له من داخل المسجد عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، داعيًا لشيرين عبدالوهاب بالقول: "اللهم اصلح حال شيرين عبدالوهاب وبارك في صحتها يارب اللهم آمين".
وفي سياق متصل، أوضح شقيق شيرين عبدالوهاب، محمد، عبر صفحتها على فيسبوك أن 90% من الأخبار المتداولة مغلوطة وغير صحيحة، مؤكدًا أن من ساعد شيرين فعليًا كان كل من أحمد سعد وزينة، فيما كان محمود الليثي يتابع حالتها يوميًا.
وذكر شقيق شيرين أن تدخل الأسرة في عام 2022 كان له هدف واضح، وأن هناك محاولات سابقة لتشويه العلاج والحالة الصحية للفنانة، وأن بعض الإعلاميين استغلوا ماضي الفنانة لتضخيم الأخبار المغلوطة حولها.
وأوضح محمد أن زيارة زينة لشيرين كانت بدافع القرب والدعم، وأنها ساعدتها على التوجه للمستشفى للاطمئنان عليها، حيث طلب الأطباء إجراء منظار، ونُقلت شيرين بسيارة إسعاف لمنزلها بعد ذلك، مؤكّدًا أن كل التفاصيل تم تحريفها من قبل الإعلاميين.
وأشار شقيق شيرين عبدالوهاب إلى أن زينة وأحمد سعد كانا بجانبها لأسباب شخصية وعاطفية، بينما استغل آخرون الموقف إعلاميًا، مؤكدًا أن من يقفون معها حاليًا هم من أقرب أصدقائها منذ سنوات، وما يُنشر عكس ذلك مجرد تضليل وتجاذبات إعلامية.




















