هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 05:26 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

الاقتصاد

خبير: العقار المصري يظل الملاذ الآمن للادخار.. والطلب الحقيقي يحميه من الانهيار

كشف أحمد عبد العزيز، الخبير العقاري، عن مستقبل الاستثمار العقاري، وحقيقة "الفقاعة العقارية"، وجدوى التوسع في المشروعات الفاخرة، مشيرًا إلى أن القطاع العقاري يحظى برعاية رئاسية وحكومية مباشرة منذ عقود، حيث تضاعفت أهميته مؤخرًا ليسجل مساهمة تصل إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأكد "عبد العزيز"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر باتت تمتلك مطورين عقاريين يتمتعون بفكر ابتكاري نقل التجربة المصرية إلى الأسواق العربية، مما يستوجب على الدولة الاستمرار في سماع مطالبهم وتذليل العقبات أمام الاستثمارات الأجنبية الوافدة، مشيرًا إلى ملاحظة رئيس الجمهورية حول تصدير صورة "الكومباوندات الفاخرة" في الدراما، موضحًا أن المشروعات السكنية المغلقة في مصر وصلت إلى مستويات من الفخامة والرفاهية قد لا تتوفر في كثير من دول أوروبا وأمريكا.

​وأوضح أن فكرة "الكومباوند" هي في الأساس ثقافة غربية انتقلت لمصر لتخلق مجتمعات مغلقة توفر أقصى درجات الأمان والرفاهية للأسر، ولها شريحة مستهدفة تتزايد مع اتساع السوق.

​وردًا على التساؤل حول سبب تركيز المطورين على الإسكان الفاخر وتجاهل الطبقات المتوسطة، مؤكدًا أن الدولة المصرية قامت بدور "المطور التاريخي" خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث سدت الفجوة التي كانت تعاني منها الطبقات المتوسطة والمنخفضة، مشيرًا إلى أن طروحات مثل "سكن لكل المصريين"، و"دار مصر" (للإسكان المتوسط)، و"جنة مصر" (للإسكان الفاخر)، جعلت الدولة تهيمن بقوة وبنجاح على هذا القطاع، مما دفع المطور الخواص للتركيز على المساحات التي لم تغطها الدولة بشكل كامل وهي قطاع الرفاهية.

و​شدد على أن العقار يظل "الملاذ الآمن" للادخار في مصر، خاصة في ظل التطور العمراني السريع والفرص الاستثمارية المتولدة في المدن الجديدة، نافيًا وجود ما يسمى بـ"الفقاعة العقارية" في ظل وجود طلب حقيقي وقوي مدعوم بزيادة سكانية وتوسع جغرافي مدروس.

موضوعات متعلقة