ليلى علوي تحتفي بافتتاح متحف فاروق حسني: تكريم لمسيرة فنية وإنسانية
احتفت الفنانة ليلى علوي، بافتتاح متحف الفنان فاروق حسني، مساء السبت الماضي، إذ كتبت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "مكسب كبير وعطاء نادر من قامة فنية بحجم الأستاذ فاروق حسني، أنا واحدة من المحظوظين إنّي عشت عصره، وشُفت بعيني إزاي كان واقف دايمًا في صف الفن الحقيقي، وحرية الإبداع، وصناعة السينما، والثقافة بكل أشكالها".
وأضافت: "رحلة طويلة من العطاء من جهوده في المتحف المصري، لدعمه المستمر للفنانين والموهوبين من خلال مؤسسته الخيرية، لإيمانه الحقيقي بدور الفن في تشكيل الوعي والروح".
وأكملت: "فاروق حسني مش بس فنان كبير أو وزير ثقافة سابق، فاروق حسني قيمة إنسانية وثقافية، ومصر كلها بتفتخر بيه: فنانًا، ومسئولًا، وإنسانًا راقيًا".
ويأتي افتتاح المتحف تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، قدّم خلالها فاروق حسني تجربة تشكيلية متفرّدة تفاعلت مع مفردات الثقافة المصرية والعالمية، وخلّفت بصمة بصرية مميزة قائمة على البحث والتجريب والسعي الدائم نحو المعنى والإلهام.
ويضم المتحف مختارات دقيقة من أعمال الفنان تمثل مختلف مراحله وتحولاته الجمالية، بجانب أعمال سبق عرضها في متاحف ومعارض دولية وإقليمية، بما يتيح للزائر قراءة متكاملة لمسار فني ثري ومتجدد.
ولا يقتصر المتحف على أعمال صاحبه، بل يحتضن أيضًا مقتنيات فاروق حسني الشخصية من روائع الفن المصري والعالمي، لأسماء بارزة من بينها: "أنطوني تابيس، جورج دي كيركو، بوسان، محمود مختار، محمود سعيد، آدم حنين، سيف وانلي، منير كنعان وغيرهم، في حوار فني غني بين المدارس والتجارب المختلفة".
كما يضم المتحف مكتبة متخصصة تحتوي على أهم المراجع الفنية والأدبية، بجانب مكتبة موسيقية وغرفة ميديا مخصصة لعرض الأفلام والأعمال التسجيلية، في تكامل معرفي يجمع بين الصورة والنص والصوت.
ويأتي متحف فاروق حسني للفنون تحت مظلة مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون بوصفه مشروعًا ثقافيًا حيًا، لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يسعى إلى ترسيخ الفن كقيمة إنسانية مستدامة، وإحياء الحوار الجمالي بين الفنان والجمهور.







