بيومي فؤاد يوجه رسالة لمحمد سلام باكيا: لو زعلان مني يا ابني أنا آسف
وجه الفنان بيومي فؤاد، رسالة مؤثرة إلى الفنان محمد سلام، مختلطة بالدموع خلال ظهوره في بودكاست "شقة التعاون" مع الفنان حسام داغر، التي طُرحت طرحها مساء اليوم عبر المنصات الرقمية، وفيها أعلن اعتذاره لمحمد سلام على ما بدر منه تجاهه بعد واقعة اعتذار الأخير عن الاشتراك في موسم الرياض بمسرحية كوميدية، وقت اشتعال الأحداث في غزة.
وتحدث بيومي فؤاد عن علاقته الممتدة لأكثر من 25 عاما مع محمد سلام. وقال أنه نادرا ما بصطدم بالناس ويدرك معادنهم جيدا، مشيرا أن سلام "واحد من الناس الأنقياء الصادقين"، وأن ما فعله بعد واقعة اعتذاره عن المسرحية، كان خطأ، وأنه كلما شاهد الفيديو الذي دافع فيه عن الإشتراك بالمسرحية وإضحاك الناس، يشعر بغضب من نفسه.
وأوضح أن ما فعله كان من أجل حماية الفنان محمد أنور الذي حل مكان سلام وتعرض لهجوم شديد، مشيرا أنه لم يطلب منه أحد أن يفعل ذلك، وأنه أخطأ لأن الجمهور ظن أنه بذلك قد باع صديقه.
وقال بيومي فؤاد، إنه بتوضيحه لهذا الموقف الآن لا يهدف لتصدر التريند وأنه لا تشغله مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف روادها له بأنه "رخيص"، لكنه أراد توضيح ما حدث للتأكيد على نيته الصادقة وراء الكلمة التي قالها، مضيفا: "يوما ما ستثبت الأيام صحة نواياي".
وتحدث مباشرة لمحمد سلام، قائلًا: "نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي.. ربنا يوفقك ويصلح الحال، وأنا عارف معدنك، ويارب يعدي الموضوع ده على خير، وأنت عارف مين بيومي فؤاد كويس أوي، ولو زعلان مني يا ابني أنا آسف"، ليصفق الناس خلف الكاميرا له بحرارة شديدة.
وأكد بيومي أنه أخطا وما تعرض له من هجوم استحقه، وقد تحمل الهجوم إيمانا منه بأن ما حدث له قد فداه من مشاكل قد تكون أكبر من هذا.
واعترف أن خلال مسيرته الفنية بل حياته كلها لم يتعرض لهذا الكم من الهجوم والإهانة، وكل الناس كانت تعامله كفرد من العائلة، وكانوا يلمسون طيبة قلبه وحبه لزملاءه، لذلك كان العقاب كبيرا له، وشاهد نفسه متصدرا للتريند، رغم أن علاقته بالسوشيال ميديا معدومة والفريق الذي يشرف على حسابه لا يتواصل معه، وليس لديه أرقام هواتفهم المحمولة، وترك حساباته مفتوحة بعد أن علم أنها تنفق على بيوت المشرفين عليها، وأكد أنه لم يكن أبدا من الساعيين لتصدر التريند، ولا يجيد حتى كتابة بوست.
وأوضح أن الناس لهم الظاهر من الأمور، وما فعله أظهر للناس وكأنه باع محمد سلام، وفضّل السعودية على بلده.
وأكد أنه فنان مصري حتى النخاع وليس لديه أية جنسية أخرى، مضيفا أنه أوقف خطوات حصوله على جواز سفر دولة الدومنيكان حينما علم أنها ستمنحه جنسية أخرى، مضيفا أن سعيه للحصول على جواز السفر كان لسبب ميزة تسهيل سفره لدول كثيرة ليس أكثر.
وقال إن سبب حبه واحترامه للسعودية والسعوديين التقدير الكبير الذي يلقاه هناك، وضرب مثلا بصورته التي يتم وضعها في أكبر دور عرض بالسعودية برفقة عادل إمام كممثلين للنجوم العرب فقط بجوار صور نجوم العالم الكبار.
وأشار إلى أنه بالسعوديه لم يوجه له أحدا أي كلمة توبيخ أو إهانة ولا يلقى إلا كل حب وإحترام وتقدير.



















