هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 08:36 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

الاقتصاد

خبير مصرفي: أدعو لنقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي مقابل تصفير الدين الداخلي

طرح المصرفي ورجل الأعمال، حسن هيكل، مقترحاً اقتصادياً وصفه بـ"الجذري" تحت مسمى "المقايضة الكبرى"، يهدف إلى إنهاء أزمة فوائد الدين الداخلي التي تلتهم موارد الموازنة العامة للدولة.

واقترح هيكل، خلال حواره على قناة "القاهرة والناس"، نقل ملكية هيئة قناة السويس من وزارة المالية إلى البنك المركزي المصري كأصل استراتيجي يقابل المديونية المحلية.
أوضح هيكل أن الأزمة الحقيقية ليست في عجز النشاط التشغيلي للدولة، بل في "المتوالية العددية" لفوائد الدين الداخلي، مشيراً إلى أن الفائدة المدنية وصلت إلى 103% من إجمالي إيرادات الدولة في الربع الأخير، وهو وضع "غير قابل للاستمرار".

وشبه هيكل الوضع بـ"سد عالي" خلفه مياه (إيرادات)، لكن الشريان الذي يغذي المواطن (الصحة والتعليم والأجور) "مسدود" بفعل فوائد ديون وصلت إلى نحو 13 تريليون جنيه.

واقترح هيكل تقييم هيئة قناة السويس من قبل جهات دولية والجهاز المركزي للمحاسبات، مقدراً قيمتها بنحو 200 مليار دولار (ما يعادل 10 تريليونات جنيه مصري تقريباً). وبموجب "المقايضة الكبرى"، تنتقل ملكية الهيئة للبنك المركزي، وفي المقابل يتم تصفير المديونية المحلية المستحقة للبنوك في الموازنة العامة، مما يرفع عبء فوائد تصل إلى 250 مليار جنيه شهرياً عن كاهل الميزانية.
وشدد هيكل على أن هذا المقترح لا يعد "خصخصة" ولا "بيعاً" ولا "رهناً" لقناة السويس، بل هو "إعادة هيكلة محاسبية سيادية" داخل مؤسسات الدولة المصرية. وأكد أن البنك المركزي، كما في تجارب الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، يمكنه امتلاك أصول استراتيجية وتنموية لضمان استقرار السياسة النقدية والمالية.

أرباح البنوك "الخيالية"

وانتقد هيكل معدلات الربحية الحالية للقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن البنوك تحقق عائداً على حقوق الملكية يتجاوز 50%، وهي أرباح "غير صحية" ناتجة عن الفوائد المرتفعة التي تدفعها الدولة على أدوات الدين. وأوضح أن "المقايضة الكبرى" ستعيد ربحية البنوك لمعدلاتها الطبيعية (نحو 20-24%)، وتوجه الفائض لصالح الموازنة العامة لتحسين حياة المواطنين بشكل فوري ومباشر.

واختتم حسن هيكل عرضه بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو "تصفير الفائدة" في الموازنة العامة، مما يسمح بزيادة حقيقية في الأجور، وتطوير جذري في قطاعي الصحة والتعليم، وحماية المودعين من مخاطر "الدولرة" عبر الحفاظ على قوة الجنيه المصري، مؤكداً أن الحلول التقليدية والمسكنات لم تعد كافية لمواجهة حجم التحدي الراهن.

موضوعات متعلقة