هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 08:36 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القوات المسلحة تنظم الحفل السنوي لشيوخ وعواقل القبائل المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر وكالة تسنيم: لا توجد أي مفاوضات مع أمريكا مطروحة على الطاولة في قطر الاثنين.. أحمد سعد يطرح أغنيتين جديدتين من ألبوم الموسيقى العربية مطرب الراب ماكليمور يدعو للإفراج عن الناشط الفلسطيني مروان البرغوثي وزير الخارجية الإيراني: لا حاجة للقاء الأمريكيين حاليا وشروطنا واضحة مصرع طفل وإنقاذ 3 آخرين من الغرق في الحسكة بسوريا نفاد تذاكر حفل شيرين عبدالوهاب في لبنان ديسمبر المقبل دخول الفنان محمد الحلو العناية المركزة بعد تعرضه لوعكة صحية إدريس إلبا يتعاون مع جوجل لإطلاق برنامج لدعم صناع الأفلام الأفارقة بالذكاء الاصطناعي يوسف الشريف يستقر على اسم الظل لمسلسله الرمضاني في 2027 باسم جليلة وغرفة الانتظار.. فيلمان يمثلان مصر وفلسطين في مهرجان روتردام 2027 خامنئي: إذا استأنف الأعداء هجماتهم فالشعب والقوات المسلحة هما من سيحددان شروط انتهاء الحرب

ملفات

قيادي بحزب الجيل: جينات العبقرية المصرية تظهر في الشدائد.. والسد العالي معجزتنا الخالدة

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاحتفاء بمرور 66 عامًا على وضع حجر أساس السد العالي هو احتفاء بجينات العبقرية المصرية التي لا تظهر إلا في الشدائد، موضحًا أن ما تضمنه بيان الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو توثيق للحظة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث؛ حيث تحولت الإرادة من مجرد شعار إلى صرح مائي وهندسي عملاق غيّر وجه الجغرافيا والتاريخ، وأثبت أن مصر حين تقرر تُنفذ، وحين تبني تُبهر العالم.

وأضاف “محمود”، في بيان، أنه كما لجأت مصر قديمًا لتأميم قناة السويس لتوفير الموارد لبناء السد العالي في مواجهة الضغوط الدولية، نجد الدولة المصرية اليوم تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمتلك ذات الجرأة والشجاعة في اتخاذ القرارات المصيرية لحماية أمنها القومي سواء في ملف المياه أو في ملفات الاستقرار الإقليمي بالصومال والقرن الأفريقي، مؤكدة أن السيادة المصرية فوق كل اعتبار، موضحًا أن إعلان الوزير هاني سويلم عن تطوير السد العالي ضمن منظومة "الجيل الثاني 2.0" واستخدام التقنيات الرقمية، يُبرهن على أن الدولة المصرية لا تعيش على أطلال الماضي، بل هي دولة عصرية ومستدامة، مؤكدًا أن الحفاظ على كفاءة السد العالي وتحديثه بأيدي خبراء وطنيين هو رد عملي وقوي على كل من يشكك في قدرة مصر على إدارة مواردها المائية بكفاءة واقتدار تحت أي ظرف هيدرولوجي.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن استحضار ذكرى السد العالي في هذا التوقيت هو تذكير للعالم أجمع بأن مصر التي بنت حصن الأمان في أسوان، لن تسمح بمساس قطرة مياه واحدة من حق شعبها، مشيرًا إلى أن السد العالي لم يكن يومًا مجرد مخزن للمياه، بل هو رمز للأمن القومي المتكامل الذي يربط بين الزراعة، والصناعة، والطاقة، وهي ذات الرؤية الشاملة التي تتبعها الدولة حاليًا في تأمين حدودها ومصالحها الحيوية في الداخل والخارج.

وأكد أن مصر التي أدارت ملحمة السد العالي في الستينيات بسواعد أبنائها، هي ذاتها الدولة القوية الفتية التي تدير اليوم ملفات القرن الحادي والعشرين بكل حكمة واقتدار، موضحًا أن السد العالي سيبقى دائمًا شاهدًا على أن مصر لا تُفرط في مقدراتها، ولا تضيع حقوقها، وقادرة دائمًا على خلق المعجزات من قلب التحديات.

موضوعات متعلقة