هي وهما
السبت 24 يناير 2026 01:44 مـ 5 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

ناس TV

باحثة بمرصد الأزهر: الوعي الديني السليم يحمي الشباب من فخ المظلومية والتطرف

أكدت الدكتورة لمياء محمد، الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن كثيرًا من الشباب في بعض المجتمعات قد يشعرون بالمظلومية نتيجة البطالة أو الفقر أو الظلم الاجتماعي، مشيرة إلى أن الجماعات المتطرفة تستغل هذا الإحساس الطبيعي لدى الإنسان وتعمل على تضخيمه عبر روايات عن الظلم التاريخي أو الاستهداف الديني، بما يخلق أرضًا خصبة لاستقطابهم وتوجيههم نحو مسارات العنف والتطرف.

وأوضحت الباحثة بمرصد الأزهر، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الوعي الديني السليم والفهم الصحيح للإسلام يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الاستغلال الخطير، لأن الإسلام دين يحمي الحقوق ويطالب بالعدل ويُعلي من قيمة الصبر والحكمة، لا الغضب والعنف، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز دائمًا على تربية النفس وتقويم السلوك، وهو ما يحمي الشباب من أي توظيف خاطئ لمشاعر الظلم.

وبيّنت أن منطق المظلومية يظهر أحيانًا في صورة شعور دائم بالضحية، ما يدفع بعض الأفراد إلى التصرف بردود فعل عنيفة أو دفاعية حتى في غياب خطر حقيقي، لافتة إلى أن المتطرفين يستثمرون فكرة “الضحية” ويجعلونها جزءًا من الهوية الشخصية أو الجماعية، بحيث يشعر الفرد أنه مطالب بالسعي للانتقام أو القوة، سواء باسم الدين أو تحت مسميات أخرى مثل القومية أو الجنس أو العرق.

وأضافت أن القرآن الكريم حذر في مواضع كثيرة من الغضب الأعمى والاستسلام لمشاعر الظلم دون تفكير، مستشهدة بقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون»، مؤكدة أن الصبر والعمل الصالح والعدل تمثل أدوات حقيقية لمواجهة الشعور بالمظلومية بطريقة صحيحة بعيدًا عن الغلو والتطرف.

وشددت الدكتورة لمياء محمد على أهمية ألا يتحول الإحساس بالظلم إلى فوضى أو عنف أو أخذ للحقوق باليد، بل يجب أن يكون دافعًا للجوء إلى الوسائل المشروعة التي أقرها الإسلام لحفظ الحقوق، مثل القضاء والجهات المسؤولة عن الفصل في الخصومات والمنازعات، حتى لا يولد الظلم ظلمًا أكبر منه.

وأشارت إلى أن شعور المظلومية قد يكون فرديًا أو جماعيًا، وأن المتطرفين يستغلون الجماعات كبيئة مناسبة لغرس هذا الشعور وتحويله إلى مبرر لأي عنف يُرتكب باسم الجماعة، مؤكدة أن المجتمعات الواعية والمتعلمة والمتضامنة يصعب اختراقها بخطاب متطرف، كما أن انتشار برامج التوعية والتعليم والتنشئة الصحيحة والتعريف بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أسهم في تقليل معدلات التجنيد في جماعات العنف والفكر المتطرف.

وأكدت على أن منطق المظلومية يعد من أخطر الأسلحة النفسية التي يستخدمها الفكر المتطرف، لأنه يستغل مشاعر إنسانية طبيعية ويحولها إلى كراهية وعنف، مشددة على أن الفهم الصحيح للدين، والوعي بالسيرة النبوية، والصبر، والتفكير النقدي، والعمل الصالح، واللجوء للطرق المشروعة في استرداد الحقوق، والتخلي عن فكرة الانتقام، كلها أدوات فعالة لحماية الفرد والمجتمع وبناء مجتمع متوازن بعيد عن الغلو والتطرف.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0986 47.1986
يورو 55.1195 55.2412
جنيه إسترلينى 63.2345 63.4066
فرنك سويسرى 59.4004 59.5791
100 ين يابانى 29.6965 29.7670
ريال سعودى 12.5593 12.5866
دينار كويتى 154.0679 154.4456
درهم اماراتى 12.8222 12.8508
اليوان الصينى 6.7501 6.7654

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7635 جنيه 7610 جنيه $160.18
سعر ذهب 22 7000 جنيه 6975 جنيه $146.84
سعر ذهب 21 6680 جنيه 6660 جنيه $140.16
سعر ذهب 18 5725 جنيه 5710 جنيه $120.14
سعر ذهب 14 4455 جنيه 4440 جنيه $93.44
سعر ذهب 12 3815 جنيه 3805 جنيه $80.09
سعر الأونصة 237455 جنيه 236740 جنيه $4982.31
الجنيه الذهب 53440 جنيه 53280 جنيه $1121.29
الأونصة بالدولار 4982.31 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى