هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:53 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ننشر أسعار الذهب اليوم السبت 29 أغسطس 2026 عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع

خارجي وداخلي

”الأغذية العالمي”: حصار الفاشر وكادقلي يمنع إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل

قال محمد جمال الأمين، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، إنّ هناك مناطق عديدة في دارفور، مثل الفاشر وكادقلي، مفروض عليها حصار ولا يمكن للبرنامج تقديم المساعدات إليها بشكل كامل، على الرغم من الجهود المبذولة بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لإيصال الإعانات الغذائية.

وأضاف في لقاء ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العديد من المناطق تحتاج إلى وصول مستمر للمواد الغذائية والتغذوية لدعم النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، الذين لا يتحملون انقطاع الإعانات الشهرية.

وتابع، أنّ البرنامج يتبع طرقاً مبتكرة للوصول إلى السكان المحاصرين أو المناطق صعبة الوصول، من بينها تقديم مساعدات نقدية رقمية عبر الحسابات البنكية.

وواصل، أن هذه الطريقة تتطلب وجود أسواق نشطة ليتمكن السكان من شراء الأغذية بأنفسهم، إلا أن بعض المناطق لا توجد بها أسواق تعمل بالشكل الكافي، مما يحد من قدرة المستفيدين على الاستفادة من هذه المساعدات.

وحذر محمد جمال الأمين من أن نقص التمويل يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار تقديم الدعم، موضحاً أن الحاجات الإنسانية في السودان تتزايد باستمرار مع استمرار النزوح والقتال في مناطق عدة، مثل الفاشر، حيث اضطر البرنامج إلى تقديم مساعدات لحوالي 200 ألف شخص نزحوا إلى مدينة "طويلة"، وهي مدينة صغيرة لا تتحمل هذا العدد الكبير، مما يزيد العبء على البرنامج ويحد من فعالية الدعم المتاح حالياً.