هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:37 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ملفات

النائب شعبان رأفت: السردية الوطنية نقطة تحول لتعزيز الاستثمار وتحقيق النمو

قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يمثل نقطة تحول في الأداء الاقتصادي للدولة المصرية، ويضع تصورًا واضحًا لكيفية توجيه الموارد نحو القطاعات الإنتاجية الأكثر قدرة على تحقيق نمو مستدام.

وأضاف رأفت، أن السردية الوطنية الجديدة تعالج أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الدولة، على رأسها ضعف الإنتاجية وفجوة الادخار والاستثمار، والحاجة إلى تحسين كفاءة إدارة الموارد، موضحًا أن وضع إطار شامل للاستثمار يساعد على رفع مساهمة القطاع الخاص وتحقيق معدل نمو اقتصادي مستهدف يصل إلى 7.5% بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن السردية لم تركز على الأرقام فقط، بل أعطت اهتمامًا بالغًا لجودة النمو وتأثيره على مستوى معيشة المواطنين وخلق فرص عمل مستدامة، مع الحرص على توزيع الاستثمارات بشكل عادل بين المحافظات، كما أنها تضم مخرجات الحوار الوطني والمجتمعي، ما يعكس اهتمام الدولة بالاستماع إلى المواطن والمجتمع المدني قبل وضع السياسات.

وأكد رأفت أن السردية الوطنية تضع البرامج الكبرى مثل «حياة كريمة» في مقدمة أولوياتها، بما يحقق التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويمنح قيمة ملموسة للفئات الأكثر احتياجًا، ويسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا واضحًا لكيفية دمج التخطيط الاستراتيجي مع الاحتياجات الفعلية للمواطن، بما يضمن استدامة النمو وتحقيق التنمية الشاملة.

موضوعات متعلقة