هي وهما
الخميس 9 أبريل 2026 04:25 صـ 21 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إطلاق أول موقع إخباري مصري متخصص في الشؤون الإفريقية ”Zoom Africa News” برئاسة سالي عاطف مدير تعليم الجيزة فى جولة مفاجئة بمدارس الهرم: برامج فورية لإنقاذ ضعاف القراءة وزير الكهرباء: إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المتجددة هذا العام وربطها بالشبكة التضامن تشارك ضمن الوفد المصري في الزيارة الدراسية حول ” إجراءات اللجوء في سياق تدفقات الهجرة الرئيس السيسي يؤكد ضرورة التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة الزراعة: استعدادات مكثفة لاستقبال الزوار بحدائق الحيوان الإقليمية خلال الأعياد محافظ بورسعيد يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ورئيس الرعاية الصحية لافتتاح قافلة إيد واحدة محافظ أسيوط يتفقد تطوير ميدان الشهيد أحمد جلال ضمن خطة تعزيز المظهر الحضاري محافظ أسيوط يشدد على تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات حياة كريمة وضغط الجداول الزمنية محافظ أسيوط: القطاع الخاص شريك رئيسي في التنمية واستقرار الأسواق وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الرقمي وزير السياحة يبحث مع مدير شركة فيزا مصر وليبيا والسودان آفاق الشراكة الاستراتيجية

ناس TV

باحثة بدار الإفتاء تحذر من جريمة عابرة للشاشات تهدد حياة الفتيات

قالت الدكتورة هبة صلاح، الباحثة والمترجمة بدار الإفتاء المصرية، إن مصطلحات مثل «بنت حتتنا» و«جدعنة ولاد البلد» كانت من أكثر المصطلحات شيوعًا في المجتمع المصري، خاصة داخل الأحياء الشعبية، في فترة ما قبل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن هذا الغزو الثقافي الجديد أدى إلى اختفاء هذه القيم والمصطلحات تدريجيًا، وحلول مفاهيم أخرى مكانها، كان لبعضها أثر بالغ الخطورة على المجتمع.

وأوضحت خلال حلقة برنامج "مشروب دافي"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن عبارة «يا ماما أنا مش كده، أنتِ مربياني وعارفاني، أوعي تصدقي» أصبحت مؤخرًا محور تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ارتبطت بقصة فتاة أنهت حياتها نتيجة تعرضها لأزمة ناتجة عن أحد أخطر المصطلحات المعاصرة، مشيرة إلى أن هذه القصة ليست استثناءً، بل تتكرر مع فتيات كثيرات لم يتجاوزن مرحلة التعليم الثانوي.

وبيّنت أن المصطلح محل النقاش هو التحرش الإلكتروني أو الابتزاز الإلكتروني، لافتة إلى أن مفهوم التحرش التقليدي نوقش على نطاق واسع في المجتمع، وأُفردت له دراسات وأبحاث متعددة، ونتج عن ذلك وعي مجتمعي وتشريعات قانونية رادعة، وهو أمر إيجابي، إلا أن تطور التكنولوجيا نقل الجريمة إلى مستوى جديد أكثر تعقيدًا وخطورة.

وأضافت أن التعريف العملي للتحرش يتمحور حول اختراق الخصوصية، سواء كان ذلك لفظيًا أو بدنيًا، إلى أن تطور الأمر مع وسائل التواصل الحديثة ليشمل المضايقات الرقمية، والتي أصبحت جزءًا مما يُعرف بالجريمة الإلكترونية، موضحة أن أدوات هذه الجريمة تتمثل في البريد الإلكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، بل ووجود منتديات متخصصة تروج لهذه الممارسات من خلال اختراق التطبيقات وتسريب الحسابات الخاصة.

وأكدت أن الدافع الأساسي وراء هذه الجرائم هو الابتزاز، الناتج عن غياب احترام الخصوصية، أو إدراك وجودها مع تجاهلها عمدًا، مشيرة إلى أن من أخطر الأساليب المستخدمة انتحال بعض الشباب أو الرجال صفة النساء على مواقع التواصل، إلى أن تقع الفتاة ضحية، ثم يبدأ التهديد بالمحادثات الخاصة أو الصور المفبركة وغيرها من وسائل الضغط.

وشددت على أن النساء هن الطرف الأضعف في هذه القضية، وغالبًا لا يجدن دعمًا كافيًا لا من الأسرة ولا من المجتمع، ما يحول الأمر إلى جريمة ممنهجة قد تنتهي بالموت، كما شاهدنا في عدد من الوقائع المؤلمة، مؤكدة أن الواقع يفرض تحديًا كبيرًا على الأسرة في ظل التنشئة الاجتماعية بعصر السماء المفتوحة.

وأوضحت أن الأساس التربوي السليم لا يزال موجودًا، ويمكن البناء عليه من خلال القيم الدينية، مستشهدة بقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، مؤكدة أن التبين ضرورة حتى لا نقع في ظلم الأبرياء، لأن الندم بعد فوات الأوان شعور قاسٍ، خاصة حين تكون الأرواح قد أُزهقت بسبب ظلم بيّن.

وأكدت على أن التقدم التكنولوجي سلاح ذو حدين، إما أن يُستخدم للخير والنفع، أو يتحول إلى وسيلة تجرد الإنسان من إنسانيته، مشيرة إلى أن الاختيار مسؤولية فردية، وداعية إلى أن يوفقنا الله جميعًا لما فيه الخير والنفع للناس ولأنفسنا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.2560 53.3560
يورو 62.3521 62.4799
جنيه إسترلينى 71.7731 71.9292
فرنك سويسرى 67.5838 67.7364
100 ين يابانى 33.6893 33.7547
ريال سعودى 14.1914 14.2195
دينار كويتى 173.7270 174.1100
درهم اماراتى 14.4977 14.5309
اليوان الصينى 7.7966 7.8135