هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:17 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ناس TV

باحث بمركز الأطلسي بواشنطن: سوريا مهددة بالتقسيم والصراع بين المكونات ”خطر جدًا”

أكد الدكتور سمير التقي، الباحث الأول في مركز الأطلسي بواشنطن، أن الحكومة السورية الحالية جاءت من منطلق "من يحرر يقرر"، وبخلفية جهادية، وهي قضية لم يتم حسمها بعد داخل المشهد في سوريا، ما أدى إلى تصادم بين الحكومة وعدد من المكونات السورية التي ترى في السياسات الحالية نهجًا متشددًا.

وأوضح "التقي"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المجتمع السوري في حاجة ماسة إلى مصالحة شاملة، وعملية تعافٍ وطني تعيد بناء الثقة بين مختلف المكونات، مشيرًا إلى أن الحديث المتداول عن الانفصال لا يعكس الصورة الكاملة، بل يرتبط في حقيقته بمطالب تقرير المصير لدى بعض المكونات، في ظل غياب حلول سياسية جامعة.

وشدد على وجود فشل واضح حتى الآن في تحقيق مصالحة وطنية حقيقية بين الأقليات في سوريا، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يفاقم حالة الانقسام ويزيد من تعقيد الأزمة، مشيرًا إلى أن حل الأزمات السورية لا يمكن أن يتم بمنطق القوة، بل يتطلب عملية تفاوضية جادة تفضي إلى تسوية سياسية شاملة، داعيًا إلى تأسيس دولة لا مركزية باعتبارها أحد المسارات الممكنة لتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد.

وحذر من أن الصراع بين الأقليات يشكل خطرًا بالغًا، مؤكدًا أن سوريا باتت مهددة بالتقسيم في حال استمرار غياب المصالحة والحلول السياسية الشاملة.

موضوعات متعلقة