هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:43 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

الاقتصاد

يحيى أبو الفتوح: مبادرات التمويل كانت طوق نجاة للاقتصاد وداعما رئيسيا لنمو المشروعات

قال يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن تداعيات جائحة كورونا وارتفاع أسعار الفائدة إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية شكّلت تحديًا كبيرًا أمام مختلف الأنشطة الاقتصادية، وجعلت تكلفة التمويل عبئًا يصعب تحمّله، ما عزز أهمية مبادرات دعم الصناعة والسياحة في الحفاظ على استمرارية الأعمال ودفع عجلة النمو.

وأوضح أبو الفتوح أن مبادرات التمويل، وعلى رأسها مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بعائد 5%، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وأسهمت في إتاحة فرص حقيقية لعدد كبير من العملاء للانطلاق والتوسع، حيث نجح العديد منهم في التطور من مشروعات صغيرة إلى متوسطة، بل وكبيرة، في قطاعات حيوية، أبرزها الصناعة والسياحة.

وأشار نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري إلى أنه رغم الحديث المتكرر عن تراجع معدلات الادخار، فإن القطاع المصرفي يتمتع بسيولة قوية، كما أن نسب القروض إلى الودائع لا تزال عند مستويات آمنة، بما يمنح البنوك قدرة كبيرة على التوسع في الإقراض ودعم المشروعات الجادة. وأضاف أن استقرار أسعار الفائدة واتجاهها للانخفاض يمهّدان لمرحلة يكون فيها التمويل متاحًا بشكل طبيعي دون الحاجة إلى مبادرات استثنائية، بما يحقق عدالة أكبر واستدامة في تمويل الأنشطة الاقتصادية.

وأكد أبو الفتوح أن البنك الأهلي المصري لا يستهدف الإقراض في حد ذاته، بل يركز على تمويل العميل الجيد صاحب الفكرة المدروسة والمشروع القابل للنمو، لافتًا إلى أنه مع توافر هذه المقومات تظهر منافسة حقيقية بين البنوك على تمويل هذه الفرص الواعدة.

كما أشار إلى أن امتلاك البنك لأذرع مالية غير مصرفية مكّنه من الوصول إلى شرائح لا تغطيها البنوك التقليدية، من خلال أنشطة التمويل غير المصرفي وشركات الصرافة، ما أسهم في تطوير تجربة العملاء وتعزيز الشمول المالي.

وأضاف أن البنك الأهلي المصري يضع إطارًا زمنيًا واضحًا للتخارج من أي استثمار يشارك فيه، حيث يسهم في بناء الكيانات ودعمها حتى تحقيق الأهداف المستهدفة، ثم إعادة توجيه الاستثمارات إلى فرص جديدة.

وأكد أن دور البنك لا يقتصر على العمل المصرفي التجاري فقط، بل يمتد إلى الاستثمار المباشر في القطاعات الواعدة، مثل الصناعات الغذائية والدوائية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة حقيقية ودعم الاقتصاد الوطني.