هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:42 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

المشاهير

محمد صبحي عن جدل واقعة السائق: كتائب إلكترونية هاجمتني

علق الفنان محمد صبحي، على الجدل الذي أثير بشأن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه منفعلًا على سائقه أثناء الخروج من مهرجان آفاق.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» الذي يُقدمه الإعلامي سيد علي، عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الأحد، إنّ الهجوم عليه تقف وراءه ما سماها كتائب إلكترونية.

وأضاف أنّ دار الأوبرا فرَّغت مقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة، موضحًا أن السائق الذي حدث معه هذا الموقف ليس سائقه الخاص لكنه سائق شقيقته.

وأوضح أنه لم يتعامل معه كسائق، لافتًا إلى أن شقيقته كانت متخوفة عليه لأنه ممنوع من قيادة السيارات لمدة أربعة أشهر بعد خروجه من العناية المركزة.

وأشار إلى أن شقيقته طالبت من سائقها أن يصطحبه إلى دار الأوبرا لحضور المهرجان، مؤكدا أنه لم يكن بحوزته رقم السائق للتواصل معه، وظن أنه - أي السائق - سيظل موجودًا في السيارة حتى خروجه من الأوبرا.

ونوه صبحي، بأنه فوجئ بعشرات الأشخاص يهرولون نحو باب السيارة بينما كان السائق يجلس على الكرسي، مؤكدا أن هؤلاء الأشخاص الذين لا يقل عددهم عن 60 شخصًا وجميعهم يلتقط مقاطع مصورة له دون أن يفهم ماذا يحدث.

ونوه بأن ظل يبحث عن السائق لمدة 18 دقيقة، موضحًا أن بعض الشباب الذين كانوا يشاركون في تنظيم المهرجان تدخلوا لينادوا على السائق وأخذوا يبحثون عنه.

ورجح أن هناك من طلب من السائق أن يتأخر بشكل متعمد حتى تتاح لهم الفرصة التقاط صور له وإجراء مقابلات معه، واصفًا ردود الفعل على الواقعة بأنه تم تصويرها وكأنها مصيبة سوداء.

وتابع: «هو مفيش حد بيتخلَّق حتى على المدير بتاعه.. سواء كان تعبان صحيا أو نفسيا.. وأنا لم أتلفظ بلفظ واحد».