هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:42 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

ناس TV

عضو ”القومي للتنسيق الحضاري”: هدم مباني شارع المعز تهديد مباشر لذاكرة المكان

أكدت الدكتورة سهير حواس، عضو مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن حذف أي عقار من قائمة الطراز المعماري يخضع لضوابط وخطوات محددة، ولا يتم بشكل عشوائي، موضحة أن إدارة الإسكان لا يمكنها رفع عقار من القائمة إلا استنادًا إلى حكم قضائي أو بناءً على قرار صادر من لجنة التظلمات المختصة.

وأوضحت “حواس”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أنه في حالة تعارض أحد العقارات مع المشروعات القومية، سواء كان العقار يقع في مسار طريق أو داخل منطقة مستهدفة للتطوير، يتم تشكيل لجنة متخصصة لدراسة الموقف، مضيفة أن هذه اللجنة قد توصي بتغيير مسار المشروع أو تعديل تصميمه بما يسمح بالإبقاء على العقار في مكانه حفاظًا على قيمته التراثية، وفي حال تعذر ذلك قد يتم اتخاذ قرار بنزع الملكية، مع إخراج العقار من قائمة الطراز المعماري وفقًا للإجراءات القانونية.

وشددت على أن الملاك لهم الحق الكامل في التظلم واتخاذ الإجراءات القانونية في حال اعتراضهم على حذف عقارهم من قائمة الطراز المعماري، مؤكدة أن القانون يكفل لهم هذا الحق، مشيرًا إلى أن إخراج مبنى أو مجموعة عقارات من قائمة الطراز المعماري، لا سيما في شارع المعز، يختلف تمامًا عن مسألة هدم هذه المباني، موضحة أن عقارات شارع المعز تمثل حقبة زمنية مهمة، يعود أغلبها إلى نهاية القرن التاسع عشر.

وأكدت أن قرارات الخروج من قوائم الطراز المعماري تُعد شقًا إداريًا، في حين أن الهدم يمثل شقًا آخر أكثر حساسية ويتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر والدراسة، خاصة أن المباني الواقعة في شارع المعز ترمز إلى عصور تاريخية مختلفة، حتى وإن كانت تعاني من تدهور في حالتها، منوهة بأن دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يقتصر على تقديم المشورة أو التوصية بشأن هدم أي مبنى، بما في ذلك مباني شارع المعز، مشددة على ضرورة إدراك قيمة التراث العمراني. واختتمت بالتأكيد على أن القانون يتيح الإبقاء على المباني التراثية حفاظًا على ذاكرة المكان والتاريخ العمراني.

موضوعات متعلقة