هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:09 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

ناس TV

عضو ”القومي للتنسيق الحضاري”: هدم مباني شارع المعز تهديد مباشر لذاكرة المكان

أكدت الدكتورة سهير حواس، عضو مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن حذف أي عقار من قائمة الطراز المعماري يخضع لضوابط وخطوات محددة، ولا يتم بشكل عشوائي، موضحة أن إدارة الإسكان لا يمكنها رفع عقار من القائمة إلا استنادًا إلى حكم قضائي أو بناءً على قرار صادر من لجنة التظلمات المختصة.

وأوضحت “حواس”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أنه في حالة تعارض أحد العقارات مع المشروعات القومية، سواء كان العقار يقع في مسار طريق أو داخل منطقة مستهدفة للتطوير، يتم تشكيل لجنة متخصصة لدراسة الموقف، مضيفة أن هذه اللجنة قد توصي بتغيير مسار المشروع أو تعديل تصميمه بما يسمح بالإبقاء على العقار في مكانه حفاظًا على قيمته التراثية، وفي حال تعذر ذلك قد يتم اتخاذ قرار بنزع الملكية، مع إخراج العقار من قائمة الطراز المعماري وفقًا للإجراءات القانونية.

وشددت على أن الملاك لهم الحق الكامل في التظلم واتخاذ الإجراءات القانونية في حال اعتراضهم على حذف عقارهم من قائمة الطراز المعماري، مؤكدة أن القانون يكفل لهم هذا الحق، مشيرًا إلى أن إخراج مبنى أو مجموعة عقارات من قائمة الطراز المعماري، لا سيما في شارع المعز، يختلف تمامًا عن مسألة هدم هذه المباني، موضحة أن عقارات شارع المعز تمثل حقبة زمنية مهمة، يعود أغلبها إلى نهاية القرن التاسع عشر.

وأكدت أن قرارات الخروج من قوائم الطراز المعماري تُعد شقًا إداريًا، في حين أن الهدم يمثل شقًا آخر أكثر حساسية ويتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر والدراسة، خاصة أن المباني الواقعة في شارع المعز ترمز إلى عصور تاريخية مختلفة، حتى وإن كانت تعاني من تدهور في حالتها، منوهة بأن دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يقتصر على تقديم المشورة أو التوصية بشأن هدم أي مبنى، بما في ذلك مباني شارع المعز، مشددة على ضرورة إدراك قيمة التراث العمراني. واختتمت بالتأكيد على أن القانون يتيح الإبقاء على المباني التراثية حفاظًا على ذاكرة المكان والتاريخ العمراني.

موضوعات متعلقة