هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 11:48 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بوبوفيتش: سنحتاج إلى مستوى أعلى أمام أمريكا وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. وصيباري يركز بالكامل مع المغرب أمير المصري: فيلم القصص من أهم أعمالي.. وبكيت بعد قراءة السيناريو كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه 15 شهيدا في قصف إسرائيلي مكثف على جنوب لبنان إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان

ناس TV

خبير: استراتيجية الأمن القومي حصيلة واضحة للتناقضات والفجوات بالسياسة الأمريكية

قال الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الأخيرة جاءت كحصيلة واضحة لما تراكم داخل السياسة الأمريكية من تناقضات وفجوات خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنها تقدم صورة جديدة ومختلفة تمامًا لسياسة الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.

وأوضح "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع على فضائية "Ten"، أن واضعي الاستراتيجية بدأوا بتعريف جديد لمفهوم "الاستراتيجية" ذاته، وهو ما اعتبره "اختراعًا" يعكس رغبة في قطع الصلة بالماضي وتصحيح ما يرى صناع القرار أنه أخطاء وقعت فيها الاستراتيجية الأمريكية التقليدية.

وأشار إلى أن أحد أبرز التحولات التي تطرحها الوثيقة هو تغيير صورة الولايات المتحدة كما عرفها العالم طيلة عقود، قائلًا: "أمريكا التي نعرفها هي دولة تقود العالم، لكن في هذه الإستراتيجية أمريكا لا تقود العالم، بل هي دولة تسعى وراء مصالحها فقط".

ولفت إلى أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي ركزت بشكل كبير على مفهوم "السيادة"، كما تجنبت استخدام مصطلح "التنافس الاستراتيجي"، رغم أن محتواها يشير إليه ضمنيًا، إذ تقدّم العالم باعتباره ساحة تتحرك فيها "دول ذات سيادة تبحث عن مكاسبها، في إطار يبتعد عن الرؤية التقليدية لدور الولايات المتحدة.

واعتبر أن الهجرة تشكّل المفارقة الثانية الكبيرة داخل الاستراتيجية، إذ تحظى بموقع محوري في تصورات صانعي الوثيقة حول التهديدات والأولويات الأمريكية في السنوات المقبلة.

واختتم قائلاً إن الوثيقة تعلن ولادة نهج أمريكي جديد يختلف جذريًا عن الصورة التاريخية لدور واشنطن كقوة قائدة، ويميل إلى واقعية سياسية تُقدّم المصالح المباشرة على الطموحات الكونية.

موضوعات متعلقة